الصناعة الألمانية تطالب بتكثيف الجهود لحل النزاع التجاري بين بروكسل وواشنطن

برلين- "القدس" دوت كوم- (د ب أ)- طالب رئيس اتحاد الصناعات الألمانية، ديتر كيمبف، ببذل مزيد من الجهود لحل النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وقال كيمبف في تصريحات نُشرت اليوم السبت: "قطاع الصناعة ينتظر من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من الآن فصاعدا المزيد من الحيوية الواضحة في المفاوضات المتعلقة بالقضايا الاقتصادية عبر الأطلسي".

وذكر كيمبف أن الشركات ترى في تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين في دافوس "إشارات مشجعة" على مفاوضات قوية بشأن اتفاقية تجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وقال: "إتمام مثل هذه الاتفاقية سيكون أمرا جيدا من أجل الرخاء في أوروبا وفي الولايات المتحدة ومزيد من التعاون الثنائي".

وأضاف كيمبف: "التهديدات بفرض قيود جمركية أمريكية على السيارات وقطع غيارها ليس في محله على الإطلاق. السيارات لا تعرض الأمن القومي الأمريكي للخطر. الهدف الأسمى يتعين أن يكون الآن الحيلولة دون مزيد من التصعيد"، موضحا أنه بخلاف ذلك سيُجرى فرض ضرائب على المنتجات في كلا ضفتي الأطلسي، ما يعرض الثقة والاستثمارات على المستوى العالمي للخطر.

وكان ترامب أوضح أنه يريد عقب إتمام اتفاقية التجارة مع الصين التركيز الآن على المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي، محذرا في الوقت نفسه من أن الأوروبيين مهددين بـ"جمارك مرتفعة للغاية" على واردات السيارات وبضائع أخرى حال عدم إبرام اتفاقية مع الحكومة الأمريكية.

وأعربت فون دير لاين خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا عن تفاؤلها إزاء إتمام المفاوضات حول اتفاقية تجارية مع الولايات المتحدة "في غضون أسابيع قليلة"، وبالتالي الحيلولة دون فرض قيود جمركية على واردات السيارات الأوروبية إلى الولايات المتحدة.

وقال كيمبف إن إبرام اتفاقية تهدف إلى إلغاء الجمارك على البضائع الصناعية وخفض العوائق التنظيمية سيؤدي بسرعة وبدون تعقيدات إلى تأثيرات إيجابية كبيرة على اقتصاد المنطقتين وشركاتهما.

Source :

DPA

CONTENT

Body :

برلين 25 كانون ثان/يناير(د ب أ)- طالب رئيس اتحاد الصناعات الألمانية، ديتر كيمبف، ببذل مزيد من الجهود لحل النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وقال كيمبف في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نُشرت اليوم السبت: "قطاع الصناعة ينتظر من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من الآن فصاعدا المزيد من الحيوية الواضحة في المفاوضات المتعلقة بالقضايا الاقتصادية عبر الأطلسي".

وذكر كيمبف أن الشركات ترى في تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين في دافوس "إشارات مشجعة" على مفاوضات قوية بشأن اتفاقية تجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وقال: "إتمام مثل هذه الاتفاقية سيكون أمرا جيدا من أجل الرخاء في أوروبا وفي الولايات المتحدة ومزيد من التعاون الثنائي".

وأضاف كيمبف: "التهديدات بفرض قيود جمركية أمريكية على السيارات وقطع غيارها ليس في محله على الإطلاق. السيارات لا تعرض الأمن القومي الأمريكي للخطر. الهدف الأسمى يتعين أن يكون الآن الحيلولة دون مزيد من التصعيد"، موضحا أنه بخلاف ذلك سيُجرى فرض ضرائب على المنتجات في كلا ضفتي الأطلسي، ما يعرض الثقة والاستثمارات على المستوى العالمي للخطر.

وكان ترامب أوضح أنه يريد عقب إتمام اتفاقية التجارة مع الصين التركيز الآن على المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي، محذرا في الوقت نفسه من أن الأوروبيين مهددين بـ"جمارك مرتفعة للغاية" على واردات السيارات وبضائع أخرى حال عدم إبرام اتفاقية مع الحكومة الأمريكية.

وأعربت فون دير لاين خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا عن تفاؤلها إزاء إتمام المفاوضات حول اتفاقية تجارية مع الولايات المتحدة "في غضون أسابيع قليلة"، وبالتالي الحيلولة دون فرض قيود جمركية على واردات السيارات الأوروبية إلى الولايات المتحدة.

وقال كيمبف إن إبرام اتفاقية تهدف إلى إلغاء الجمارك على البضائع الصناعية وخفض العوائق التنظيمية سيؤدي بسرعة وبدون تعقيدات إلى تأثيرات إيجابية كبيرة على اقتصاد المنطقتين وشركاتهما.