إصابات واعتقالات بعد قمع الاحتلال للمصلين في المسجد الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم- أصيب، فجر اليوم الجمعة، شاب وسيدة بالرصاص المعدني، عقب مهاجمة شرطة الاحتلال الخاصة المصلين وقمعهم خلال تأديتهم صلاة الفجر في المسجد الأقصى المبارك ومحيطه.

وهاجمت عناصر كبيرة من قوات الاحتلال والشرطة، المصلين وأطلقت الأعيرة المطاطية صوبهم، واعتدت على بعضهم بالضرب المبرح، وأجبرتهم على الخروج من المسجد الأقصى وقبة الصخرة، ما أدى إلى إصابة شاب (18 عاماً) بعيار مطاطي في الصدر، وسيدة أخرى، نقلا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

كما نفذت القوات حملة اعتقالات واسعة في المسجد الأقصى وأحياء مدينة القدس.

وعرف من المعتقلين: المعلمة هنادي الحلواني، والصحفي عبد الكريم درويش، والصحفي أمجد عرفة، ومحمد نادر العلمي، ومروان الرشق، واحمد الجولاني، وتامر خلفاوي، ومحمد عاشور.

وأفادت مصادر محلية، باعتقال عدد من الشبان من منازلهم بحارة السعدية، عرف منهم: محمد حجازي، ومحمد صندوقه، ومحمد الجعبري.

كما أن الاحتلال اعتقل الشاب مراد مسك، بعد الاعتداء على الشبان الذين كانوا يقومون بتوزيع المشروبات الساخنة والمأكولات على المصلين على مقربة من باب حطة.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية، بأن قوات الاحتلال الخاصة اقتحمت المسجد عقب انتهاء صلاة الفجر مباشرة، واعتدت على المصلين بشكل وحشي.

وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال أجبرت المصلين على التوجه مشياً على الأقدام في ظل الأجواء الماطرة وشديدة البرودة للوصول إلى المسجد الاقصى، ودققت في بطاقاتهم الشخصية.

وكانت فعاليات القدس قد دعت إلى إحياء صلاة الفجر في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لمخططات الاحتلال الهادفة إلى تهويده والسيطرة عليه.