وفد من "المتابعة" يساند عكرمة صبري عقب إبعاده عن الأقصى

القدس-"القدس"دوت كوم- زار وفد من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، الشيخ عكرمة صبري، لمساندته بعد أصدار الاحتلال قرارا تعسفيا لإبعاده عن المسجد الأقصى.

وأكد رئيس المتابعة، محمد بركة، أن الشيخ صبري تعرّض لقرارات جائرة كهذه في الماضي، وهذا يندرج في ممارسات الاحتلال التي تستهدف مدينة القدس، والمسجد الأقصى، في محاولة بائسة لتشويه هوية القدس، والاستيلاء على مقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وضم وفد لجنة المتابعة، إلى جانب رئيس المتابعة بركة، رئيس لجنة الحريات المنبثقة عن المتابعة الشيخ كمال خطيب، والنواب من القائمة المشتركة، منصور عباس ووليد طه، وأسامة سعدي، وسامي أبو شحادة، وغيرهم. وحضر اللقاء من الشخصيات المقدسية، إلى جانب الشيخ صبري، حاتم عبد القادر، وعبد اللطيف غيث، وزياد الحموري، والشيخ د. ناجح بكيرات والمحامي حمزة قطينة وغيرهم.

وقال بركة، إن هذا الوفد يمثل شعبنا بجميع أطيافه، للتضامن مع الشيخ عكرمة صبري، الذي يلاحقه الاحتلال، لدوره الديني والشعبي، في المسجد الأقصى المبارك، والقدس، وهذا ابعاد يعكس حالة تصعيد الاحتلال في اعتداءاته المتكررة على المسجد الأقصى، وتشجيعه لعصابات المستوطنين، التي تقتحم المسجد يوميا، وباتت تجاهر أكثر في هدفها لتدمير المسجد.

وقال بركة إن مدينة القدس مستهدفة من جميع النواحي، من حصار اقتصادي، وتدمير بيوت، ومحاولة للاستيلاء على جهاز التعليم الفلسطيني، وغيرها من الممارسات الخطيرة، التي تستهدف هوية المدينة وأهلها.

وشدد بركة على أن هذه الزيارة التضامنية تأتي من أجل التأكيد على أن القدس لأهلها وشعبها، مؤكدا أن المقدسات في المدينة عربية فلسطينية إسلامية ومسيحية.

وحذر بركة من الانتقاص من الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى والمقدسات، مشددا على ضرورة أن تكون الوصاية فاعلة بشكل أكبر.

وجدد التأكيد على رفض محاولات الاحتلال استبدال الوصاية الأردنية بوصاية أخرى، كون الوصاية الإردنية القائمة شكل من أشكال الحماية للمسجد، في ظل توازن القوى غير المتكافئة التي تميل لصالح الاحتلال مقابل فلسطين.

كما تطرق محمد بركة في إجماله للاجتماع الى إحياء زعماء العالم في القدس ذكرى معسكر الاعتقال النازي في أوشفيتس، مؤكدا رفص تسليع الصهيونية لهذه الكارثة البشرية وتحويلها إلى أداة للتعمية والتغاضي عن جرائم الحركة الصهيونية، ضد الشعب الفلسطيني.

من جانبه، شكر الشيخ عكرمة الوفد وأكد "أن ما يبعث التفاؤل، هو أنهم حينما يبعدون شابا عن المسجد المبارك، يأتي بدلا منه عشرة، بمعنى أن الإبعادات ما عادت تفيد الاحتلال، بل أن الناس تتدفق أكثر وأكثر، وهذا ما رأيناه بصلاة الفجر التي شارك فيها الآلاف".

ودعا الشيخ صبري إلى التجمع الجماهيري، في ميدان عمر بن الخطاب، عند باب الخليل، الساعة التاسعة صباحا، تزامنا مع استدعاء الاحتلال للشيخ صبري.

وقرر الاجتماع اتخاذ سلسلة من الخطوات الشعبية وغيرها، سيتم الإعلان عنها لاحقا.