الأزمات السياسية والقانونية تلاحق نتنياهو

رام الله - "القدس" دوت كوم - بعد ان أطاح حزب الليكود بنظيره حزب العمل عام 2001، قاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو سنوات من الخروج على المعايير والقوانين الدولية التي تحكم عملية السلام.

ويبدأ العقد الثالث من الألفية الثانية، ولاتزال الأرض الفلسطينية تسلب، والحواجز العسكرية تنصب، وذرائع الحرب تطرح، لضمان أمن اسرائيل.

وعلى الرغم من علاقته الجيدة بالإدارة الأمريكية الحالية والتي بدأها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده الى القدس، وقطع المساعدات المالية عن وكالة غوث وتشيل اللاجئين وحاول إلحاقها بمفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة التي تهتم بشؤون لاجئي الكوارث الطبيعية والحروب، وأغلق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن. إلّا انه يواجه ازمة سياسة وقانونية تهدد مصيره.

فنتنياهو يواجه تهماً بالفساد وسوء الإدارة قد تقوده الى السجن.

كما انه يواجه مأزقاً سياسياً حيث انه فشل بتشكيل حكومة مرتين بعد جولتين من الإنتخابات في نيسان وأيلول الماضيين بمواجهة منافسه الرئيسي بيني غانتس زعيم حزب ازرق ابيض.

ومن المنتظر ان يذهب الإسرائيليون الى جولة انتخابات ثالثة في الثاني من آذار المقبل.