ليبيا: 77 مليون دولار خسائر إغلاق حقول وموانئ النفط يومياً

طرابلس- "القدس" دوت كوم- (شينخوا) كشفت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا بأن الخسائر الناجمة عن إغلاق حقول وموانئ النفط شرق البلاد تبلغ 77 مليون دولار أمريكي يوميا.

وقالت المؤسسة، ومقرها طرابلس، في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي على الانترنت ليلة الاثنين، إنه "جراء إغلاق الحقول والموانئ، خفضنا معدلات إنتاج النفط قدر الإمكان تجنّبا لوقفه بالكامل، واستمرار الإغلاق سيكلفنا خسارة قدرها 1.2 مليون برميل يوميا، وخسائر ماليّة تقدّر بحوالي 77 مليون دولار يوميا".

وقامت القبائل شرق ليبيا بإغلاق أهم موانئ وحقول النفط شرق البلاد، بعدما دعت مؤسسات المجتمع المدني ونشطاء هناك إلى إغلاق الموانئ النفطية احتجاجا على التدخل العسكري التركي في ليبيا وذهاب إيرادات النفط إلى مجموعات مسلحة تقاتل قوات "الجيش الوطني"، التي يقودها المشير خليفة حفتر في طرابلس.

تعلن بعدها المؤسسة الوطنية للنفط حالة "القوة القاهرة" في منطقة الهلال النفطي، متهمة قوات الجيش الوطني بالإيعاز لقفل الموانئ في المنطقة.

وتعتبر "القوة القاهرة"، حماية يوفرها القانون بمواجهة الالتزامات والمسؤولية القانونية الناشئة عن توقف أداء العقود النفطية، نتيجة أحداث خارجة عن سيطرة أطراف التعاقد.

وكان اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم قوات الجيش الوطني، وصف إغلاق الموانئ النفطية بأنها "خطوة جبارة قام بها الشعب"، وأوضح أن إغلاق تلك الموانئ "عمل شعبي مدني"، مضيفا أن "الجيش استمع لنداء الشعب الليبي، وبالتالي لن يتدخل في إرادته".

وتبعد منطقة الهلال النفطي نحو 500 كم شرق العاصمة طرابلس، وتسيطر عليها قوات الجيش الوطني.

وتضم المنطقة المخزون الأكبر من النفط الليبي وأكبر موانئ لشحن النفط خارج ليبيا وهي البريقة والزويتينة ورأس لانوف والسدرة.

وقد أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها من تعطيل ووقف إنتاج النفط في ليبيا.

وتتعرض الموانئ والحقول النفطية في ليبيا لهجمات واعتصامات تتسبب في خفض مستمر للإنتاج.

وتعاني ليبيا من فوضى أمنية وصراع على السلطة في ظل انتشار السلاح منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في عام 2011.

وأعلن المشير حفتر في الرابع من إبريل الماضي أنه أمر قواته بالتقدم الى طرابلس لتدور معارك ضد قوات موالية للحكومة المعترف بها من المجتمع الدولي.