برلين: إحراز تقدم بشأن ليبيا يتوقف على أطراف النزاع

برلين-"القدس"دوت كوم- (د ب أ)- ناشدت الحكومة الألمانية أطراف النزاع في ليبيا مواصلة الطريق نحو عملية سياسية عقب مؤتمر برلين.

وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، اليوم الاثنين في برلين إن إحراز المزيد من التقدم يتوقف حاليا على وجه الخصوص على أطراف النزاع في ليبيا، مضيفا أن أطراف النزاع مطالبة أولا بمرحلة انتقالية من وقف إطلاق النار والهدنة.

وذكر زايبرت أن الهدف من المؤتمر كان يتمثل في دعم مساعي المبعوث الأمم الخاص بشأن ليبيا غسان سلامة والمضي بها قدما، مضيفا أن المهم الآن الاستمرار في هذه المساعي.

ومن جانبه، أكد متحدث باسم الخارجية الألمانية أن ألمانيا وكذلك الاتحاد الأوروبي يعتزمان مواصلة اهتمامهما بهذه القضية.

ومن المقرر البدء في خطوات لاحقة على مستوى وزراء الخارجية في شباط/فبراير المقبل.

وذكر المتحدث أنه يتعين الآن عدم القيام بالخطوة الثالثة قبل الأولى، موضحا أنه عندما يتم الوصول أولا إلى هدنة مستقرة، يمكن بعد ذلك التفكير في كيفية تأمينها، مضيفا أنه إذا لم يتم تحقيق الأمر الأول، فلا ينبغي إذن التحدث عن مهمة للجيش الألماني في ليبيا.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية إنه إذا طُرحت هذه المسألة، سيكون بمقدور وزارته الرد عليها.

وفي سياق متصل، أكد زايبرت ضرورة الحيلولة دون وقوع انتهاكات في المستقبل لحظر توريد الأسلحة لليبيا القائم بالفعل، مضيفا أن الدول المشاركة في المؤتمر تعهدت بعدم السماح بحصول أطراف النزاع على دعم عسكري، طالما أن وقف إطلاق النار مستمر.

وعلى نحو غير مباشر، ناشد زايبرت الأوروبيين التحدث بصوت واحد في الطريق نحو حل سياسي للنزاع، موضحا أن هذا شرط لإحراز تقدم.

وقال المتحدث باسم الخارجية الألمانية إن كلمة الأوروبيين كانت موحدة خلال مؤتمر ليبيا أمس.

ومن المشكلات الرئيسية في الطريق نحو حل سلمي للنزاع، الوصول إلى أبار النفط في ليبيا. وأكد متحدث باسم الخارجية الألمانية ضرورة التطرق إلى هذه المشكلة في الوقت المناسب، مشيرا إلى أنه يتعين حاليا معالجة انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم أخرى.

وذكرت وزارة التنمية الألمانية أن ألمانيا قدمت مساعدات لليبيا منذ عام2015 بقيمة 77 مليون يورو، لتصبح بذلك أكبر دولة مانحة لها، موضحة أن هذه المساعدات تذهب لصالح إنشاء مؤسسات لرعاية الأطفال أو مؤسسات صحية.