لجنة تطالب بحماية الصحفيين الفلسطينيين

غزة -"القدس" دوت كوم- دعت لجنة دعم الصحفيين، اليوم الأحد، المؤسسات الحقوقية والقانونية إلى توفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين الذين يتعرضون لانتهاكات واعتداءات متواصلة من قبل الاحتلال الاسرائيلي.

وعبرت اللجنة في بيان لها، عن بالغ أسفها لما أظهرته التقارير الطبية التي اجريت للصحفي عطية درويش، مصور وكالة "الرأي" الفلسطينية الحكومية في قطاع غزة، والتي بينت أنه فقد الابصار في عينه اليسرى كليا.

وقالت اللجنة، إن نتائج الفحوصات الطبية تثبت أن الاحتلال كان ولا يزال يستهدف الصحفيين في الاماكن الحساسة ليوقع بهم إصابات قاتلة تمنعهم من ممارسة عملهم المهني والصحفي.

وكان درويش أصيب في عينه اليسرى جراء قنبلة غاز اطلقها احد جنود الاحتلال نحوه اثناء تغطيته لاعتداءات الاحتلال بحق المواطنين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار على حدود قطاع غزة في شهر كانون أول/ ديسمبر من عام 2018.

وقالت اللجنة بأن ما خلفته جرائم الاحتلال بحق الصحفيين، يندرج ضمن مساعي الاحتلال الإسرائيلي لاخفاء الحقيقة، من خلال استهدافه المتكرر للصحفيين الفلسطينيين، بالقتل والاعتقال وغيرها من الوسائل التي يعمل الاحتلال من خلالها على تغيب الصورة عن العالم حول حقيقة جرائمه وعدوانه المتواصل ضد الشعب الفلسطيني.

ودعت اللجنة مختلف المؤسسات الحقوقية والقانونية إلى توفير الحماية وفق القانون الدولي للصحفي الفلسطيني، مما يتعرض له من اعتداءات اسرائيلية، ومحاسبة الاحتلال على هذه الانتهاكات.

وتوجهت اللجنة بالتحية إلى الصحفيين عطية درويش من قطاع غزة، ومعاذ عمارنة من الضفة الغربية اللذين فقدا عينيهما خلال عملهما، جراء استهدافهما من قبل جيش الاحتلال كما واشادت بدور كافة الصحفيين ووسائل الإعلام الفلسطينية التي تعمل بمهنية لفضح جرائم الاحتلال ونقلها للعالم الإسرائيلي.

ودعت اللجنة كافة الصحفيين حول العالم إلى التفاعل مع الحملة الإعلامية التضامنية مع الصحفي عطية درويش والتنديد بجرائم الاحتلال بحق الصحافة في فلسطين، كما ودعت المجتمع الدولي لإيجاد آلية تضمن سلامة الصحفيين، وطالبت الاتحاد الدولي للصحفيين بالعمل على توفير الحماية لهم، والعمل على فضح وملاحقة قوات الاحتلال في المحافل الدولية، ومحاسبتها على جرائمها بحق الصحفيين الفلسطينيين.