تقرير أممي: الاقتصاد العالمي يحقق أدنى معدل نمو في 10 سنوات

جنيف- "القدس" دوت كوم- (شينخوا) ذكر تقرير للأمم المتحدة، يوم الخميس، أن الاقتصاد العالمي شهد أدنى معدل نمو له منذ عقد، حيث انخفض إلى 2.3 في المائة في عام 2019، بسبب النزاعات التجارية الممتدة.

ووفقا لتقرير الأمم المتحدة حول الحالة والتوقعات الاقتصادية في العالم لعام 2020، فإن تحقيق نمو عالمي بنسبة 2.5 في المائة في 2020 أمر ممكن إذا تم الإبقاء على المخاطر عند أدنى مستوياتها، بيد أن إشعال التوترات التجارية أو الاضطرابات المالية أو تصعيد التوترات الجيوسياسية قد يعرقل الانتعاش.

ويقول التقرير إن الضعف المطول في النشاط الاقتصادي العالمي قد يتسبب في نكسات كبيرة للتنمية المستدامة، بما في ذلك أهداف القضاء على الفقر وخلق فرص عمل لائقة للجميع.

وفي الوقت نفسه، يغذي عدم المساواة المنتشر وأزمة المناخ المتفاقمة الاستياء المتزايد في أنحاء كثيرة من العالم، حسبما يضيف التقرير.

في الولايات المتحدة، قد يقدم الخفض الأخير في سعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بعض الدعم للنشاط الاقتصادي.

مع ذلك، نظرا لعدم اليقين المستمر في السياسة وضعف ثقة الأعمال وتراجع الحوافز المالية، فمن المتوقع أن يتباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة من 2.2 في المائة في 2019 إلى 1.7 في المائة في 2020.

في الاتحاد الأوروبي، سيستمر عرقلة التصنيع بسبب عدم اليقين العالمي، ولكن سيتم تعويض ذلك جزئيا عن طريق النمو المطرد في الاستهلاك الخاص، مما سيسمح بزيادة متواضعة في نمو الناتج المحلي الإجمالي من 1.4 في المائة في 2019 إلى 1.6 في المائة في 2020.

على الرغم من الرياح المعاكسة الشديدة، تظل منطقة شرق آسيا أسرع المناطق نموا في العالم وأكبر مساهم في النمو العالمي، وفقا للتقرير.

في الصين، من المتوقع أن يتراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي تدريجيا من 6.1 في المائة في 2019 إلى 6.0 في المائة في 2020 و5.9 في المائة في 2021، بدعم من المزيد من السياسات النقدية والمالية التيسيرية.

ومن المتوقع أن يكتسب النمو في البلدان الناشئة الكبيرة الأخرى، بما في ذلك البرازيل والهند والمكسيك وروسيا وتركيا، بعض الزخم في عام 2020.