ثلاثة أحزاب يمينية تخوض الانتخابات الاسرائيلية بقائمة موحدة

رام الله- "القدس" دوت كوم- شينخوا- أعلنت ثلاثة أحزاب يمينية اسرائيلية تحالفها في قائمة موحدة من أجل خوض الانتخابات المقررة في مارس المقبل.

وقررت أحزاب البيت اليهودي واليمين الجديد والاتحاد الوطني، خوض الانتخابات العامة في قائمة موحدة، فيما جرى استثناء حزب عوتسما يهوديت اليميني برئاسة ايتامار بن غفير.

وقال بيان مشترك صادر عن الأحزاب الثلاثة، اليوم الخميس، إن القائمة سيترأسها وزير الأمن نفتالي بينيت ووزيرة القضاء السابقة أيليت شاكيد عن حزب اليمين الجديد، ووزير التعليم رافي بيرتس عن البيت اليهودي.

وأغلق، الليلة الماضية، باب تسجيل قوائم الأحزاب السياسية الإسرائيلية المشاركة في الانتخابات الكنيست في دورته الـ 23 والتي تتنافس فيها 30 قائمة.

ومن المقرر أن تجري الانتخابات الإسرائيلية للمرة الثالثة خلال أقل من عام، في الثاني من شهر مارس المقبل، بعد فشل كل من بنيامين نتنياهو الذي يتزعم حزب الليكود، وزعيم حزب (أزرق أبيض) بيني غانتس في تشكيل حكومة إسرائيلية موحدة بعد جولتي انتخابات في أبريل وسبتمبر الماضيين.

وجاء الاتفاق بين الأحزاب الثلاثة بعد اجتماع مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في محاولة منه لتوحيد صفوف أحزاب اليمين.

وأعرب بن غفير في بيان صحفي عن "سخطه الشديد" لاستبعاد حزبه من القائمة، وإلغاء اتفاق الوحدة بينهم، وأعلن أنه سيخوض الانتخابات بمفرده.

وهاجم بينيت، بن غفير في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع (فيس بوك) قائلا "لن أضم في قائمتي شخصا يحتفظ بصورة في غرفة معيشته لشخص قتل 29 شخصا بريئا" في إشارة إلى صورة باروخ غولدشتاين الذي قام بقتل 29 فلسطيني داخل الحرم الإبراهيمي في الخليل عام 1994.

وأعلن بن غفير عقب ذلك أنه سيقوم بإزالة صورة غولدشتاين من غرفة معيشته من أجل انتصار اليمين في الانتخابات.

وقال بن غفير "لقد شرحت مرات لا تحصى بأنني ضد الاعتداء على الأبرياء"، مضيفا أنه يعلق صورة غولدشتاين احتراما للرجل الذي أنقذ حياة الكثير من اليهود خلال عمله كطبيب.

وذكرت قناة "12 الإسرائيلية" أن نتنياهو كان قد هدد نفتالي بينيت زعيم حزب اليمين الجديد ووزير جيش الاحتلال، بإقالته من منصبه إذا لم يوافق على خوض الانتخابات مع حزب عوتسما يهوديت في قائمة موحدة.

من جانبه، قال زعيم حزب (أزرق أبيض) بيني غانتس، إن "ناخبي الصهيونية المتدينة فقدوا بيتهم السياسي".

بموازاة ذلك، أعلن حزبا العمل-جسر وميرتس الإسرائيليان عن خوض الانتخابات العامة بقائمة مشتركة تحت اسم (الحقيقة) وسيرأسها زعيم حزب العمل-جسر عمير بيرتس.

واعتبر بيرتس، ورئيس حزب ميرتس نيتسان هوروفيتش أن هذه الخطوة ستضمن القدرة على تشكيل حكومة والاطاحة بنتنياهو.

وقال بيرتس في تصريحات نقلتها هيئة البث الرسمية الإسرائيلية "مكان" إن "عهد نتنياهو قد ولى".

وبسبب هذا الاتفاق، أعلنت زعيمة حزب "الخضراء" ستاف شافير، عدم مشاركتها في الانتخابات المقبلة.

وقالت شافير في مؤتمر صحفي عقدته في تل أبيب "سأفعل كل ما يجب، لأن مصير دولة إسرائيل أكثر أهمية من أي كرسي في الكنيست، حتى لو كان الكرسي الذي جلست عليه".

وأضافت "أنا أدفع الثمن بكل فخر، جميعنا سنتكاثف للتصويت ضد الحصانة ومن أجل إسرائيل".

وقدمت 30 قائمة أسماء مرشحيها للجنة الانتخابات المركزية قبل إغلاق باب الترشح الليلة الماضية، من بينها القائمة المشتركة التي يتزعمها أيمن عودة.

وقدمت القائمة المشتركة بأحزابها الأربعة (الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة) برئاسة أيمن عودة، و(القائمة العربية الموحدة) برئاسة منصور عباس، و(التجمع الوطني الديمقراطي) برئاسة إمطانس شحادة، و(الحركة العربية للتغيير) برئاسة أحمد الطيبي قائمة مرشحيها إلى لجنة الانتخابات المركزية.

وقال عودة في تصريحات للصحفيين، إن هدف القائمة هو الوصول إلى 15 مقعدا برلمانيا، و"إسقاط" نتنياهو من سدة الحكم في إسرائيل، والقضاء على العنف في المدن والقرى العربية.