السيطرة على "الحريق الضخم" في استراليا بعد أكثر من 10 أسابيع

كانبرا- "القدس" دوت كوم- (د ب أ) ذكر رجال الإطفاء في ولاية "نيو ساوث ويلز" الاسترالية، اليوم الأحد، أنه تم احتواء الحريق الضخم المشتعل منذ أكثر من عشرة أسابيع في استراليا.

وكان الحريق في جبل "جوسبيرز" قد بدأ بفعل البرق في 26 تشرين أول/أكتوبر وأحرق أكثر من نصف مليون هكتار في شمال غرب سيدني.

ودمر الحريق مناطق من بينها أجزاء من "الجبال الزرقاء" وهي متنزه وطني غرب سيدني.

وكتبت خدمة الإطفاء المحلية في منطقة "هوكيسبوري" في صفحتها على (فيسبوك) "استغرق الأمر فترة أطول لإخماد الحريق بسبب سوء الأحوال الجوية".

وأصدرت خدمة الإطفاء أيضاً تحذيراً من الشعور بالرضا، مؤكدةً أنه مازال هناك بضعة أشهر حتى انتهاء موسم حرائق الغابات ومازال هناك احتمال لأن تشتعل حرائق في أراض أخرى.

وكانت السلطات الأسترالية قد أعلنت مقتل رجل إطفاء أثناء عمله في إخماد حريق غابات في ولاية فيكتوريا جنوب شرقي أستراليا، ما يرفع العدد الإجمالي للقتلى في جميع أنحاء البلاد خلال موسم الحرائق هذا منذ أيلول/سبتمبر الماضي إلى 27 على الأقل.

وقال رئيسه في العمل كريس هاردمان للصحفيين، اليوم الأحد، إن رجل الإطفاء بإدارة "فورست فاير مانجمنت فيكتوريا"، والذي كان لديه 40 عامًا من الخبرة، توفي أثناء إخماد حريق في منطقة أوميو، أمس السبت.

ومنحت الظروف المناخية الأكثر اعتدالًا، بما في ذلك درجات الحرارة الباردة والأمطار والرياح الأقل قوة، بعض الراحة لرجال الإطفاء المرهقين منذ أمس السبت في كل من فيكتوريا ونيو ساوث ويلز.

وفي الوقت نفسه، قال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، اليوم الأحد، إنه يقبل بأن تغير المناخ يؤثر على مواسم الصيف الأطول والأكثر دفئًا وجفافًا كما ألمح إلى تغيير السياسة لتقليل الانبعاثات.

وتعرض موريسون لانتقادات شديدة بسبب تعامله مع أزمة الحرائق، بما في ذلك قضاء عطلة في هاواي والتقليل من أهمية العلاقة بين تغير المناخ وحرائق الغابات المدمرة.

وقال موريسون لمحطة الإذاعة الأسترالية "أيه بي سي" اليوم الأحد إنه ادرك على ضوء الأحداث السابقة، أنه لم يكن من المناسب السفر لقضاء عطلة عائلية.

تأتي تصريحات موريسون بعد يومين فقط من خروج عشرات آلاف الأشخاص إلى الشوارع في جميع المدن الرئيسية بجميع أنحاء أستراليا، وطالبوه بالاستقالة بسبب تعامله مع أزمة حرائق الغابات.