الأمير تشارلز يهدد هاري وزوجته بـ 3 مليون دولار

لندن - "القدس" دوت كوم - أثارت وسائل إعلام بريطانية، إمكانية سحب الأمير تشارلز المخصص المالي الدوري لابنه الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، بعد قرارهما "اعتزال الحياة الملكية".

وقال دوق ودوقة ساسيكس هذا الأسبوع، إنهما يريدان أن يصبحا "مستقلين مالياً" مؤكدين أنهما سيتوقفان عن تلقي الأموال من المنحة السيادية، التي تغطي حوالي خمسة في المائة من تكاليف الزوجين.

صحيفة "ديلي ميل" قالت إن الأمير تشارلز حذر من أنه سيتخذ قرارا بمنع المخصص المالي لابنه وزوجته في حال إصرارهما على قرارهما، فيما تحدثت الصحيفة ذاتها عن استطلاع للرأي كشف ميل البريطانيين لتوقيف المخصصات المالية للزوجين بعد قرارهما.

وكانت وسائل إعلام محلية تناقلت قول مصدر مقرب من العائلة الملكية إن الأمير تشارلز هدد بالقول "لن يكون هناك شيك فارغ" (يقصد على بياض).

وكشفت عناوين صحفية أنه إذا قرر الأمير تشارلز التمسك بقراره فإن الزوجين سيخسران ما قيمته 2.3 مليون جنيه إسترليني (3 مليون دولار).

ويأتي تحذير الأمير تشارلز بعد أن عارض الزوجان نصيحة مساعديه بالعدول عن قرارهما ونشروا بيانًا على إنستغرام الأربعاء يخبران متابعيهما بأنهما بصدد التخلي عن الالتزامات الملكية طواعية.

وبعد أن أصدر الأمير هاري وزوجته بيانهما قال بيان للقصر برمنغهام إن 'المناقشات مع دوق ودوقة ساسيكس لا تزال في مرحلة مبكرة" وتابع "نحن نتفهم رغبتهما في اتباع نهج مختلف، ولكن هذه قضايا معقدة ستستغرق وقتًا حتى تتضح".

بيان دوق ساسيكس ​ وزوجته كشف أنهما ينويان العيش بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، وأن هذا العام سيشكل فترة انتقالية نحو الحياة الجديدة التي وعدا بمزيد من التفاصيل بشأنها في وقت لاحق. ​

وكان الأمير هاري وزوجته الممثلة الأميركية ميغان ماركل قد تزوجا في مايو 2018، في حفل ملكي شهد تدفق نحو 100 ألف شخص على بلدة ويندسور، على بعد حوالي 30 كيلومترا غرب لندن، لحضور الحفل، فيما نظمت آنذاك احتفالات في أماكن مختلفة من البلاد لمتابعة مراسم الزفاف.

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن توتر في العلاقة بين الأمير هاري وشقيقه الأكبر الأمير ويليام يعتقد أنها مرتبطة بزواج الأمير هاري من ماركل.

ولفت غياب الأمير هاري وزوجته عن احتفالات عيد الميلاد الأنظار إلى وجود خلل في العلاقة، حيث تحتفل العائلة المالكة بالأعياد سويا عادة، إلا أن الأمير اختار قضاء فترة العيد في كندا مع زوجته ورضيعهما.

كما ظهر التوتر في العلاقة في خطاب عيد الميلاد الذي ألقته الملكة إليزابيث، حيث كان بجوارها مجموعة صور لجميع أفراد العائلة المالكة البارزين، بينما غابت أي صور للأمير هاري وزوجته ماركل وطفلهما عن المشهد.