ترامب: يبدو أن إيران "تراجعت" واكتفت برد فعلها على مقتل سليماني

رام الله - "القدس" دوت كوم - تقرير لمحمد القاسم لموقع "ذا ميديا لاين"- أطلقت إيران أكثر من عشرة صواريخ باليستية قصيرة المدى على قاعدتين عسكريتين للقوات الأمريكية في العراق ردا على ضربة أمريكية بطائرة بدون طيار الأسبوع الماضي أسفرت عن مقتل الجنرال قاسم سليماني.

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء مخاطباً الشعب الأمريكي ، قائلاً إن إيران بدت وكأنها "تراجعت" بعد الهجمات الصاروخية ولم تؤدي الى مقتل أي أمريكي أو عراقي. ولم يشر إلى احتمالية رد أمريكي على الهجمات الصاروخية .

وتزعم الصحف الإيرانية أن الهجوم قتل ما يقارب 80 من الجنود الامريكيين.

وقال ترامب من البيت الأبيض: "جميع جنودنا في أمان ولم يُلحق سوى أضرار بسيطة في قواعدنا العسكرية. قواتنا الأمريكية العظيمة مستعدة لأي شيء".

واضاف "يبدو أن إيران تراجعت ، وهذا أمر جيد لجميع الأطراف وللعالم. وشدد على انه لم يقتل اي شخص أمريكي أو عراقي".

وأعلن ترامب عن فرض عقوبات إضافية على إيران، وكان خلفه خلال القاء الخطاب كبار المسؤولين العسكريين منهم نائب الرئيس مايك بينس ووزير الدفاع مارك إسبر .

ويذكر ان التوتر تصاعد بين واشنطن وطهران بعد اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني الأسبوع الماضي.

وتعهدت إيران ب"انتقام شديد" لمقتل سيلماني.

صرح جاسون برودسكي ، مدير منظمة "متحدون ضد إيران نووية" ، لـ "ميديا لاين" أن الهجمات الصاروخية التي وقعت يوم الثلاثاء الماضي كانت أول رد فعل من إيران.

واضاف "قالت إيران إنها ستنتقم لإغتيال سليماني وفعلت ذلك بشكل صريح من خلال الضربات الصاروخية. لكنني لا أعتقد أننا رأينا "انتقام" حقيقي من طهران. في حين أن الهجمات المباشرة ربما تكون قد انتهت ، فمن المرجح أن تسمتر طهران في ضرب المصالح الأمريكية في المنطقة من خلال محور المقاومة الإيراني ".

بعد ساعات من الهجوم ، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن الجمهورية الإسلامية لن تقف مكتوفة الأيدي ، وأن إيران لن تتقهقر أمام أمريكا".

وقال روحاني في خطابه "إذا ارتكبت أمريكا جريمة ... فعليها أن تعلم أنها ستتلقى ردا حاسما."

قال المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي "أنه تم توجيه صفعة للولايات المتحدة ، لكنه ألمح إلى أن المزيد قد يأتي".

وأضاف "الانتقام لسليماني قضية أخرى، العمل العسكري لا يكفي وينبغي إنهاء الوجود الأمريكي في المنطقة".

وصرح نبيل نويرة، الباحث المشارك في منتدى الخليج لـ "ميديا لاين" إن وابل الصواريخ التي أطلقها فيلق الحرس الثوري الإسلامي ليس أكثر من مجرد إنتاج مسرحي.

وأضاف "ما رأيناه كان مسرحية. الهجمات الصاروخية الإيرانية هي استجابة متفق عليها لحفظ ماء الوجه لمقتل سليماني". وأضاف نويرة أن "كلا من إيران وترامب لا يريدان الدخول في حرب شاملة".

وصرح حسن عواد ، خبير في شؤون الشرق الأوسط في جامعة بريدجبورت الأمريكية ، لـ "ميديا لاين" أن المسؤولون في إيران يدركون تماماً حاجة الشعب الإيراني".

واضاف "لقد تم تنفيذ الهجمات الصاروخية التي وضحت أربع رسائل: الأولى كانت للشعب الإيراني لأن قادة إيران بحاجة إلى تنفيذ التهديدات والوعود التي صرحوا بها. والثانية كانت رسالة موجهة إلى امريكا بان ايران لن تركع لها".

وضاف عواد "القيادة في طهران كانت تحت ضغط كبير ولا تريد أن تبدو ضعيفة ، لكن عليهم أيضاً رفع قضيتهم إلى العالم".

"لقد سارعت إيران إلى الرجوع إلى لوائح الأمم المتحدة والمطالبة بالدفاع عن النفس، والرسالة الرابعة كانت موجهة إلى الدول الإقليمي: "لقد أرادوا إرسال رسالة إلى حلفاء واشنطن في المنطقة بأنهم قادرون على استهداف امريكا بقدر كبير من الدقة".

ونتيجة لاغتيال سليماني ، تحول العراق علناً الى ساحة حرب بين الولايات المتحدة وإيران .

فقد أدان المسؤولون العراقيون الهجوم الصاروخي الإيراني في بيان، وصرح مكتب رئيس الوزراء العراقي إنه تلقى "رسالة شفهية رسمية" من إيران بأن الرد على مقتل قاسم سليماني قد بدأ.

وقال البيان "العراق يرفض أي انتهاك لسيادته والاعتداء على أراضيه".

في القدس ، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقرار الرئيس ترامب باغتيال سليماني.

وقال نتنياهو "يجب تهنئة ترامب على تحركه بسرعة وجرأة وحزم بشأن سليماني".

تقرير لمحمد القاسم لموقع "ذا ميديا لاين".

أطلقت إيران أكثر من عشرة صواريخ باليستية قصيرة المدى على قاعدتين عسكريتين للقوات الأمريكية في العراق ردا على ضربة أمريكية بطائرة بدون طيار الأسبوع الماضي أسفرت عن مقتل الجنرال قاسم سليماني.

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء مخاطباً الشعب الأمريكي ، قائلاً إن إيران بدت وكأنها "تراجعت" بعد الهجمات الصاروخية ولم تؤدي الى مقتل أي أمريكي أو عراقي. ولم يشر إلى احتمالية رد أمريكي على الهجمات الصاروخية .

وتزعم الصحف الإيرانية أن الهجوم قتل ما يقارب 80 من الجنود الامريكيين.

وقال ترامب من البيت الأبيض: "جميع جنودنا في أمان ولم يُلحق سوى أضرار بسيطة في قواعدنا العسكرية. قواتنا الأمريكية العظيمة مستعدة لأي شيء".

واضاف "يبدو أن إيران تراجعت ، وهذا أمر جيد لجميع الأطراف وللعالم. وشدد على انه لم يقتل اي شخص أمريكي أو عراقي".

وأعلن ترامب عن فرض عقوبات إضافية على إيران، وكان خلفه خلال القاء الخطاب كبار المسؤولين العسكريين منهم نائب الرئيس مايك بينس ووزير الدفاع مارك إسبر .

ويذكر ان التوتر تصاعد بين واشنطن وطهران بعد اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني الأسبوع الماضي.

وتعهدت إيران ب"انتقام شديد" لمقتل سيلماني.

صرح جاسون برودسكي ، مدير منظمة "متحدون ضد إيران نووية" ، لـ "ميديا لاين" أن الهجمات الصاروخية التي وقعت يوم الثلاثاء كانت أول رد فعل من إيران.

واضاف "قالت إيران إنها ستنتقم لإغتيال سليماني وفعلت ذلك بشكل صريح من خلال الضربات الصاروخية. لكنني لا أعتقد أننا رأينا "انتقام" حقيقي من طهران. في حين أن الهجمات المباشرة ربما تكون قد انتهت ، فمن المرجح أن تسمتر طهران في ضرب المصالح الأمريكية في المنطقة من خلال محور المقاومة الإيراني ".

بعد ساعات من الهجوم ، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن الجمهورية الإسلامية لن تقف مكتوفة الأيدي ، وأن إيران لن تتقهقر أمام أمريكا".

وقال روحاني في خطابه "إذا ارتكبت أمريكا جريمة ... فعليها أن تعلم أنها ستتلقى ردا حاسما."

قال المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي "أنه تم توجيه صفعة للولايات المتحدة ، لكنه ألمح إلى أن المزيد قد يأتي".

وأضاف "الانتقام لسليماني قضية أخرى، العمل العسكري لا يكفي وينبغي إنهاء الوجود الأمريكي في المنطقة".

صرح نبيل نويرة، الباحث المشارك في منتدى الخليج لـ "ميديا لاين" إن وابل الصواريخ التي أطلقها فيلق الحرس الثوري الإسلامي ليس أكثر من مجرد إنتاج مسرحي.

وأضاف "ما رأيناه الليلة الماضية كان مسرحية. الهجمات الصاروخية الإيرانية هي استجابة متفق عليها لحفظ ماء الوجه لمقتل سليماني". وأضاف نويرة أن "كلا من إيران وترامب لا يريدان الدخول في حرب شاملة".

وصرح حسن عواد ، خبير في شؤون الشرق الأوسط في جامعة بريدجبورت الأمريكية ، لـ "ميديا لاين" أن المسؤولون في إيران يدركون تماماً حاجة الشعب الإيراني".

واضاف "لقد تم تنفيذ الهجمات الصاروخية التي وضحت أربع رسائل: الأولى كانت للشعب الإيراني لأن قادة إيران بحاجة إلى تنفيذ التهديدات والوعود التي صرحوا بها. والثانية كانت رسالة موجهة إلى امريكا بان ايران لن تركع لحكومتهم".

وضاف عواد "القيادة في طهران كانت تحت ضغط كبير ولا تريد أن تبدو ضعيفة ، لكن عليهم أيضاً رفع قضيتهم إلى العالم".

"لقد سارعت إيران إلى الرجوع إلى لوائح الأمم المتحدة والمطالبة بالدفاع عن النفس، والرسالة الرابعة كانت موجهة إلى الدول الإقليمي: "لقد أرادوا إرسال رسالة إلى حلفاء واشنطن في المنطقة بأنهم قادرين على استهداف امريكا بقدر كبير من الدقة".

ونتيجة لاغتيال سليماني ، تحول العراق علناً الى ساحة حرب بين الولايات المتحدة وإيران .

أدان المسؤولون العراقيون الهجوم الصاروخي الإيراني في بيان، وصرح مكتب رئيس الوزراء العراقي إنه تلقى "رسالة شفهية رسمية" من إيران بأن الرد على مقتل قاسم سليماني قد بدأ.

وقال البيان "العراق يرفض أي انتهاك لسيادته والاعتداء على أراضيه".

في القدس ، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرار الرئيس ترامب باغتيال سليماني.

وقال نتنياهو "يجب تهنئة ترامب على تحركه بسرعة وجرأة وحزم بشأن سليماني".