ترامب يخبر حلفاءه في مجلس الشيوخ بأنه يرى "فرصة للتفاوض مع طهران"

واشنطن- "القدس" دوت كوم-سعيد عريقات- ذكرت نشرة "ذي هيل" التي تتابع التطورات في الكونغرس الأميركي عصر الأربعاء/ 8 كانون الثاني 2020 أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أخبر أحد كبار حلفائه الجمهوريين في مجلس الشيوخ، بأنه يرى أن تبادل الضربات الصاروخية بين الولايات المتحدة وإيران فرصة لبدء مفاوضات جديدة مع إيران الآن، بعد أن تم التخلص من اتفاق الرئيس أوباما النووي الإيراني.

وأشار ترامب إلى أنه يميل إلى التفاوض، بدلاً من القيام بعمل عسكري إضافي للرد على قيام إيران بإطلاق أكثر من 20 صاروخًا على قاعدتين عسكريتين أمريكيتين في العراق.

وأخبر ترامب رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ جيمس إينهوفي (جمهوري من ولاية أوكلاهوما) أنه مستعد الآن للتفاوض مع إيران، وأشار إلى أنه لا يخطط لمزيد من الضربات العسكرية ضد الجمهورية الإسلامية.

وقال اينهوفي: "لقد أتيحت لي الفرصة للتحدث مع الرئيس الليلة الماضية (الثلاثاء/ 7 /1/ 2020 بعد الضربات الصاروخية) في الساعة التاسعة، مشيرا الى انه يشعر بمشاعر طيبة حيال ذلك، وأنه لا يوجد ضحايا أميركيين نتيجة القصف الصاروخي الإيراني.

وقال عن الرئيس "إنه يؤمن بقوة أن هذا يفتح الباب للمفاوضات".

واضاف إنهوف بأنه لا يعتقد أن ترامب سيرد بقوة على الهجوم الصاروخي الإيراني، وأنه سيصاب بصدمة شديدة "إذا فعل ترامب ذلك، في الواقع ، لا يوجد سبب للانتقام".

وكان ترامب قد تعهد في وقت سابق بالتفاوض على صفقة لتحل محل خطة عمل أوباما الشاملة المشتركة، والتي أوقفت برنامج إيران النووي لكنها لم تحد من برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية.

ووعد ترامب خلال الحملة الرئاسية لعام 2016 بتوقيع "صفقة مختلفة تمامًا مع إيران".

يذكر أن الرئيس ترامب خاطب الأمة ألأميركية الأربعاء/ 8 كانون الثاني 2020 مؤكدا عدم وقوع خسائر في صفوف الجنود الأميركيين في القواعد العسكرية العراقية التي تعرضت لضربة صاروخية إيرانية.

وقال إن "الشعب الأميركي يجب أن يكون ممتنا وسعيدا. لم يصب أي أميركي أو عراقي بأذى في الهجوم الإيراني" مكررا "اننا يجب أن نعمل للتوصل إلى اتفاق مع إيران" ومعلنا أن "إيران تظهر بأنها تخفف وتهدئ وهذا امر جيد لكل الأطراف وللعالم".

وأضاف أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية ستفرض عقوبات اقتصادية "مؤلمة" على النظام الإيراني، متهما إيران باختطاف أميركيين وضرب منشآت نفطية، ومطالبا النظام الإيراني بالتخلي عن طموحاته النووية.

وأعلن فرض عقوبات جديدة على إيران وقال بأن إدارته ستستمر في مراجعة خيارات أخرى للرد على الضربات الصاروخية الإيرانية.