الطوائف المسيحية الشرقية تحتفل بالميلاد المجيد

بيت لحم-"القدس"دوت كوم- نجيب فراج- بدأت الطوائف المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي بالاحتفال بعيد الميلاد المجيد، وذلك بوصول موكب البطريرك ثيوفولوس الثالث بطريرك الروم الأرثوذكس إلى ساحة المهد.

وكان قبل ذلك قد وصل ساحة المهد قادما من مدينة القدس، أول المواكب للكنائس الشرقية المحتفلة بعيد الميلاد المجيد، موكب المعتمد البطريركي للسريان الأرثوذكس في الديار المقدسة والأردن المطران جابرييل دحو.

وعلى بلاط ساحة المهد استقبل بشكل رسمي حسب "الستاتيكو" المتبع، تقدمه رئيس بلدية بيت لحم أنطون سلمان، ووزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، ومحافظ بيت لحم كامل حميد، ومدير عام شرطة محافظة بيت لحم العقيد طارق الحاج، وقائد بيت لحم العميد ناصر عمر، وممثلو الأجهزة الأمنية والمؤسسات والجمعيات وكاهن رعية السريان، ووجهاء الكنيسة السريانية.

وبعد مصافحته لمستقبليه، توجه الموكب صوب كنيسة العذراء للسريان الأرثوذكس في بيت لحم، وهناك ترأس صلاة خاصة، ومن ثم تقبل التهاني من أبناء الكنيسة.

بعدها، انطلق الموكب مجددا بالمسار ذاته الذي سلكه، وصولا الى الجناح الخاص داخل كنيسة المهد، استعدادا للمشاركة في قداس منتصف الليل.

وقال المطران دحو في تصريحات صحفية إن بيت لحم جميلة وتعيش أجواء حقيقية من البهجة والفرحة، ونحن اليوم نتسلح برسالة المسيح وهي المحبة والسلام، وسنصلي من أجل وقف نزف الدماء في العالم، وأن يحل السلام.

وعند الساعة العاشرة من قبل الظهر وصل موكب رئيس الاساقفة الانبا انطونيوس مطران كنيسة الاقباط الارثوذكس في القدس والشرق الادنى يرافقه كبار المطارنة والاباء الاجلاء للكهنة والشمامشة والراهبات ورجال الاكليروس ورئيس الاستاتكو سليم ميناريوس ووجها وابناء الرعية.

وفي ساعات العصر وصل موكب مطران الاثيوبيين الاحباش الارثوذكس المطران الدكتور ابا امباكوب مطران كنيسة اثيوبيا للارثوذكس في القدس والاراضي المقدسة يرافقه كبار الكهنة ورجال الالكليروس والشمامسة وقنصل اثيوبيا وابناء الرعية.

هذا وقد عبر محافظ بيت لحم عن سعادته بهذه المناسبة المجيدة وقال :إن المواطنين اليوم يجسدون أروع أشكال التحدي لكل الغطرسة الاحتلالية التي تحاول دوما تنغيص هذه المناسبات، من خلال هذا الحصار والحواجز الجاثمة على مداخل المحافظة، ويأتون اليوم للاحتفال كلهم أملا بالخلاص من الاحتلال وتحقيق الحرية والاستقلال.

وأشار إلى أن رسالتنا اليوم هي رسالة المحبة والسلام والأمل في سبيل كنس الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية، ودعوة للشعوب المحبة للسلام أن تقف إلى جانب الحق الفلسطيني، حيث لا يعقل أن تتمتع كافة شعوب العالم بالحرية ونحن في فلسطين محرومون من أبسط حقوقنا، ووعي العيش بحرية وكرامه في كنف دولة مستقلة.

من جانبه، قال المهندس زياد البندك، إن الاحتفال بهذه المناسبة الدينية وحضور العدد الكبير من المواطنين دلالة واضحة على تاريخ وحضارة هذا الشعب المتمسك بأرضه عبر التاريخ.

وأضاف البندك أن شعبنا اليوم يوجه رسالة إلى المجتمع الدولي وكل محبي السلام، بأن هناك في الأراضي المقدسة شعب ما زال ينتظر تقرير مصيره، فعليكم أخذ ذلك بجدية والمساهمة في تحقيق أهدافه العادلة وفق القرارات الشرعية التي تضم حقنا في إقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وأوضح أنه ورغم كل هذه الأجواء الباردة إلا أن المحتفلين احتشدوا بكثافة في ساحة المهد تعبيرًا عن الفرحة بالميلاد.

وكانت الشرطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية المختلفة اتخذت تدابير وإجراءات مشددة من أجل الحفاظ على الأمن والنظام، إذ تم نشر المئات من العناصر الشرطية والأمنية.

رغم الأجواء الباردة فان الالاف من المحتفلين توافدوا إلى الساحة وشاركوا في استقبال المواكب الدينية في ساحة المهد بما في ذلك العديد من الحجاج الأجانب من دول مختلفة.

وعبر وليم عودة وهو من سكان مدينة حيفا، عن حرصه على المشاركة في احتفالات أعياد الميلاد هو وعائلته، متمنيا أن يعم السلام والأمن ربوع بلادنا ولكافة ابناء شعب فلسطين في كافة أماكن تواجده.

رياض مناويل حضر من عمان للمشاركة في احتفالات الأعياد

عبر أيضا عن سعادته ورغبته في دعوة اصدقائه للحضور في مواسم الأعياد المقبلة.