24 عاما على استشهاد المهندس عياش

غزة- "القدس" دوت كوم- يصادف اليوم الأحد، الذكرى الرابعة والعشرون لاغتيال الشهيد يحيى عياش الذي لقب بـ "المهندس" بعد رحلة من المطاردة والملاحقة له من قبل قوات الاحتلال ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويعد عياش أحد أبرز قادة كتائب القسام، بداية تسعينيات القرن الماضي، ومهندسها الأول، وأحد أبرز المسؤولين عن سلسلة عمليات تفجيرية نفذها فلسطينيون من القسام ضد الحافلات والمواقع الإسرائيلية المختلفة أسفرت عن مقتل وإصابة المئات.

وولد يحيى عياش، في السادس من شهر مارس عام 1966، في قرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس، وحصل على شهادة البكالوريوس بالهندسة الكهربائية، وتزوج إحدى قريباته وأنجب منها ولدين هما البراء ويحيى.

ونشط عياش خلال الانتفاضة الأولى في صفوف كتائب القسام، وأمام شح السلاح والمواد المتفجرة، ركز عياش نشاطه في مجال تصنيع المتفجرات، لينفذ أول تجربة لصناعة عبوة مفخخة بأحد كهوف الضفة بداية عام 1992، ويغدو المهندس الأول في صناعة المتفجرات.

وابتكر عياش المزيد من الأدوات التي استخدمها في العمليات المفخخة، فنفذت الكتائب سلسلة من العمليات النوعية.

وعلى إثر مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل، قاد عياش رد القسام عبر سلسلة من العمليات التي أدت لقتل وإصابة عشرات الإسرائيليين، حتى تحول إلى كابوس يهدد أمن الاحتلال.

وفى الخامس من يناير من عام 1996 وبعد رحلة طويلة تمكنت المخابرات الإسرائيلية من اغتيال المهندس الأول والقيادي في كتائب القسام يحيى عياش عبر مادة متفجرة وضعت في بطارية هاتفه النقال؛ ليرتقي عياش شهيداً.