وفد برلماني إيطالي برئاسة مورغانتيني يزور بلدية نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم- عماد سعادة- زار بلدية نابلس، اليوم الخميس، وفد إيطالي تضامني ضم نحو خمسين شخصية من البرلمانيين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني برئاسة نائب رئيس الاتحاد الاوروبي الاسبق، لويزا مورغانتيني. وكان في استقبال الوفد رئيس البلدية المهندس سميح طبيلة، وعضوا المجلس البلدي ساهر دويكات وريما عرفات، وديرة العلاقات العامة والدولية رجاء الطاهر.

وقدم طبيلة ملخصاً عن الأوضاع السياسية التي تشهد تراجعاً ملحوظاً على كافة الصعد، نتيجة للدعم الكبير الذي تتلقاه دولة الاحتلال من الإدارة الامريكية وانحيازها السافر لإسرائيل.

وأشار إلى أن تقليص الدعم المالي من المجتمع المجتمع الدولي أثر بشكل مباشر على البلديات عامة، ونابلس خاصة، ما أضعف حجم خدماتها خاصة في مجال البنى التحتية. وأضاف طبيلة أن دولة فلسطين تعول على دور الاتحاد الأُوروبي في دفع عملية السلام وإلزام الاحتلال بمقررات الشرعية الدولية.

وطالب رئيس البلدية أعضاء الوفد بنقل الصورة الحقيقية لمعاناة الشعب الفلسطيني التي يرونها على أرض الواقع ونقلها إلى البلدان الأوروبية، خصوصاً تلك المتعلقة بانتهاكات الاحتلال والمستوطنين.

وأشار طبيلة إلى أن بلدية نابلس تُعد الأكبر والأقدم بعد بلدية القدس، وقد احتفلت العام الماضي بمرور مائة وخمسين عاماً على تأسيسها، شارحاً أن البلدية لا تقدم خدماتها لسكان المدينة فقط وانما لسكان المخيمات المحيطة بها البلدية الأم التي تقدم خدماتها ليس فقط لسكان المدينة، وإنما لسكان المخيمات المحيطة بها وعدد من القرى والبلدات المجاورة.

من جانبها، أعربت مورغانتيني عن أسفها الشديد نيابة عن الدول الاوروبية والمجتمع الدولي لما يعانيه الشعب الفلسطيني من انتهاكات مستمرة من قبل الاحتلال، مشيرة إلى أن الدول الاوروبية تتحمل جزءاً من المسؤولية. وعبرت عن دعمها للدولة الفلسطينية وحرية وكرامة الشعب الفلسطيني.

وأضافت: إن الاتحاد الاوروبي يقدم المال، لكن دوره غير فاعل في صنع القرار السياسي، وهذا مؤسف، مؤكدة أن جميع أعضاء الوفد يؤمنون بعدالة القضية الفلسطينية الفلسطينية.

يذكر أن مورغانتيني زارت بلدية نابلس عدة مرات على مدار السنوات الخمس عشرة الماضية، وكانت تشغل منصب نائب رئيس الاتحاد الأُوروبي، وهي ناشطة إيطالية، دأبت على تنظيم زيارات للعديد من الوفود الاوروبية إلى فلسطين في إطار حشد الدعم للقضية الفلسطينية.