تقارير: "الكابنيت" ناقش تسهيلات مقابل الهدوء بغزة وجلسة أُخرى الأسبوع المقبل

رام الله- "القدس" دوت كوم- ترجمة خاصة- أنهى المجلس الوزاري المصغر الإسرائيلي "الكابنيت"، الأربعاء، اجتماعًا استمر أكثر من ساعتين، لمناقشة التهدئة مع حركة حماس في قطاع غزة.

وبحسب موقع "يديعوت أحرونوت"، فإن مئير بن شبات، رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، استعرض أمام الكابنيت تقريرًا حول الاتصالات غير المباشرة مع حماس بشأن الهدوء، وتم منح الوزراء الوقت الكافي للمناقشة، ودن أي اعتراض على ما طرحه بن شبات، لكن من دون التصويت عليها أو اتخاذ قرار.

وأشار الموقع إلى أنه تم التوافق على عقد جلسة أخرى الأسبوع المقبل، فيما لم يتم النقاش حول قضية محكمة الجنايات الدولية، التي كان من المفترض أن تتم مناقشتها.

وقال مسؤول سياسي كبير للموقع: إن المناقشات لم تتناول إنشاء ميناء بحري في غزة، أو قضية الأسرى والمفقودين بالقطاع، مشيرًا إلى أن ما تم طرحه تسهيلات اقتصادية مقابل هدوء على الحدود.

واعتبر أن مصلحة إسرائيل تكمن في تحسين الظروف المعيشية بغزة، مشيرًا إلى أن مصر ما زالت تتوسط من أجل الهدوء، وليس من أجل ترتيبات طويلة الأمد.

وبحسب الموقع، فإن هناك سيناريو آخر في إسرائيل بأنه في حال فشلت هذه الترتيبات أو انهارت سيؤدي ذلك إلى حملة عسكرية واسعة النطاق في غزة.

وأشار إلى أن هناك مقترحات لاتفاق يصل إلى 5 سنوات يشمل في مرحلته الأولى موافقة إسرائيل على إدخال 5 آلاف عامل من غزة، وهو الأمر الذي يعارضه "الشاباك"، ولكن المناقشات ما زالت مستمرة.

ووفقًا للموقع- وكما ذكر تقرير خاص بـ"القدس" دوت كوم منذ أيام- فإن هناك رزمة تسهيلات اقتصادية ستقدم حاليّاً لصالح غزة تشمل زيادة التصدير من القطاع، وإدخال العديد من المواد التي يحتاجها السكان، مع الإشارة إلى أن المزارعين في مستوطنات غلاف غزة يشجعون خطوة دخول عمال في قطاع الزراعة إلى مناطقهم بما سيعزز الإنتاج الزراعي.

من جانبها، ذكرت قناة 12 العبرية أن الكابنيت يضغط باتجاه تسريع الاتصالات من أجل الوصول لترتيبات الهدوء بغزة، مشيرةً إلى أن جميع أعضاء المجلس المصغر يعترفون بأن مسألة تجريد حماس والفصائل من السلاح ليست محل نقاش.

وقال وزيران إسرائيليان للقناة إنه خلال الأسابيع المقبلة سيكون هناك تقدمٌ في المحادثات مع حماس، والمصريون يقولون يجب أن نمضي قدمًا وليس لدينا ما نخسره، لأن أي صاروخ واحد يمكن أن يدمر كل التفاهمات.

وبحسب القناة، فإن بن شبات عرض الخطوط العريضة؛ تسهيلات مقابل وقف إطلاق الصواريخ والحد التدريجي من المسيرات على الحدود.

وتشير التقديرات إلى أن النظام الأمني الإسرائيلي ​​لا يضع الكثير من الأمل على قدرة حماس في منع حركة الجهاد الإسلامي من إطلاق الصواريخ، لكنه مستعد لأي سيناريو بالرغم من الأحداث على الجبهة الشمالية.

وأشار إلى أن الوزراء الإسرائيليين ناقشوا اليوم إدخال إطارات السيارات وقضية خط أنابيب الغاز لمحطة الكهرباء الوحيدة بغزة، وهو ما أكدته مصادر فلسطينية لـ "القدس" دوت كوم منذ أيام.

وقال نفتالي بينيت، وزير الجيش الإسرائيلي، خلال الاجتماع إن هذا لم يكن ترتيبًا منظمًا كاملًا (اتفاقاً كاملاً)، بل اتفاقية آنية للتهدئة والاستقرار في ظل وجود "نافذة فرصة" نشأت بعد عملية "الحزام الأسود"، مشيرًا إلى أن أي اتفاق طويل الأمد سيشمل قضية الأسرى والمفقودين.