تركيا تعدم مئة خيل على الأقل في جزر اسطنبول

اسطنبول - "القدس" دوت كوم- (د ب أ)-ذكرت وسائل إعلام في تركيا أن السلطات التركية أعدمت المزيد من الخيول ، وذلك على خلفية انتشار أحد الأوبئة الحيوانية، قبالة إسطنبول.

ونقلت وسائل الإعلام عن أحد الموظفين العاملين في مكتب المحافظة المسؤول عن السلامة البيطرية لما يعرف بجزر الأمراء، أو الجزر الحمراء، قبالة اسطنبول، تأكيده إعدام 24 حصانا آخر، ليرتفع بذلك عدد الخيول التي تم إعدامها خوفا من تفشي الوباء، 105 أحصنة.

وذكرت وسائل الإعلام أنه تم تحرير بلاغات ضد 64 مالكا للخيول بتهمة تهديد حياة البشر والصحة البيطرية والبيئة.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول الرسمية بعد ظهر اليوم الثلاثاء أنه تم حتى الآن توقيع الفحص الطبي على 1380 حصانا، مشيرة إلى استمرار الفحوص والمراجعات الطبية.

وكانت السلطات المختصة بالجزر قد أعلنت الخميس الماضي أنه تبين من خلال الفحوص البيطرية أن بعض الخيول مصابة بمرض "روتس" المعدي، وحيث إنه لا توجد حتى الآن تطعيمات أو فرص لعلاج هذه الخيول فإنه تم إعدام 81 حصانا بشكل مبدئي، إضافة إلى فرض حجر صحي على الجزر.

يشار إلى أن السيارات ممنوعة في هذه الجزر، كما تم حظر العربات التى تجرها الخيول هناك اعتبارا من يوم الجمعة وعلى مدى ثلاثة أشهر، وهي الوسيلة المفضلة لدى السائحين الذين يقصدون الجزر.

وكان علي يرلي كايا والي اسطنبول، قد أكد في وقت سابق أنه لن يتم السماح بعودة الخيول قبل توقيع الكشف على جميع الخيول للتأكد من خلوفها من مرض "روتس".

وأوضح المسؤول التركي أن الحظائر غير المرخصة للخيول، هي أحد أسباب الوباء، وقال إنها "دمرت فورا".

تقع جزر الأمراء في بحر مرمرة، قبالة اسطنبول.

ويطالب نشطاء منذ سنوات بحظر عربات الخيول في هذه الجزر، كما انتقدوا أيضا سوء ظروف تربية الخيول هناك.

يتسبب أحد أنواع البكتريا في وباء "روتس" الذي يصيب وبشكل خاص الحيوانات وحيدة الحافر مثل الحمير والخيول.

ومن الممكن أن تؤدي الإصابة بهذا الوباء إلى ارتفاع درجة حرارة الحيوان المصاب ورشح حاد من الأنف وآلام في التنفس تفضي إلى الموت.

ومن الممكن أيضا أن يكون هذا المرض قاتلا للبشر أيضا، في حالات نادرة، وذلك كان هناك احتكاك مباشر مع حيوانات مصابة ولم يتم العلاج.

ينتشر هذا المرض في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط. وأعلنت ألمانيا الانتصار على الوباء منذ عام 1956.