الاحتلال يبرر إرتكاب مجزرة عائلة السواركة بغزة

رام الله - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة - حاول الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، تبرير المجزرة التي ارتكبها بحق عائلة السواركة في دير البلح منتصف الشهر الماضي، بأن الهدف من الهجوم كان موقعًا عسكريًا للجهاد الإسلامي.

وبحسب الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، فإن تحقيقات شاملة جرت في عملية الحزام الأسود التي نفذت بغزة وبدأت باستهداف القيادي في الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا فجر الثاني عشر من تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، لاستخلاص العبر والدورس.

وأشار إلى أنه المعلومات الاستخبارية حددت المكان الذي قصفت فيه عائلة السواركة بأنه موقع عسكري للجهاد الإسلامي وتم القيام بتنفيذ عمليات عسكرية منه في الماضي وخلال التصعيد ذاته.

وادعى أنه خلال مرحلة التخطيط وتنفيذ الضربات قدر بأن الهجوم لن يلحق ضررًا بأي من المدنيين. مشيرًا إلى أن الجهات الاستخبارية في القيادة الجنوبية للجيش أقرت في شهر حزيران/ يونيو الماضي بأنه هدف عسكري، وأنه تم التحقق منه عدة مرات وكان آخر مرة تم التحقق منه قبل الاستهداف ببضعة أيام.

وزعم أنه تم سرد عدة توصيات لاستخلاص العبر اللازمة لمنع تكرار الحادثة قدر الإمكان. مدعيًا أنه طوال العملية كانت العمليات دقيقة وناجحة وبذلت جهود كبيرة لمنع المساس بالمدنيين على الرغم من محاولات الجهاد الإسلامي استغلالهم لتنفيذ الهجمات عن طريق وضع المقار والمواقع العسكرية الخاصة بها قرب المناطق المدنية.

ورأى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي أن العملية حققت أهدافها وأزالت تهديدًا فوريًا، وأنتجت ظروفًا أفضل لعمل الجيش بغزة.

واعتبر أن الدروس التي تم اتخاذها من هذا التحقيق في العملية شكل أساسًا لاستكمال عمليات تحسين الجاهزية لحالة الحرب بشكل عام وفي المنطقة الجنوبية مع غزة بشكل خاص.

ووافق كوخافي على نتائج التحقيقات وأوعز للجهات المختصة بتطبيق التوصيات لتحسين الهجمات مستقبلًا.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن النتيجة الرئيسية من التحقيقات هو أن العملية حققت هدفها الذي أعدت من أجله بخلق ظروف لتحسين الواقع بغزة وذلك من خلال تصفية أبو العطا واستهداف نشطاء الجهاد وشبكاتهم دون الانجرار لمعركة واسعة. مشيرًا إلى أنه تم قتل 25 ناشطًا من الجهاد وضرب 100 هدف لهم وتنفيذ عمليات ناجحة وذات نجاعة ضد مطلقي الصواريخ.

وأشاد التحقيق بعمليات اعتراض القبة الحديدية للصواريخ التي كادت تضرب أهداف بنسبة 90%، كما نجحت فرقة غزة في منع وقوع هجمات معقدة على الحدود.