قبل بدء التصدير لمصر.. محكمة إسرائيلية تعلق مؤقتا العمل في حقل "لفيتان"

تل أبيب- "القدس" دوت كوم- (د ب أ) أصدرت محكمة إسرائيلية أمرا مؤقتا يحظر على شركة "نوبل إنرجي" القيام بأي عمل في حقل "لفيتان" للغاز الطبيعي في البحر المتوسط، وذلك قبيل الموعد المقرر لبدء تصدير الغاز لمصر للمرة الأولى.

وأصدرت المحكمة المركزية في القدس الأمر في ساعة متأخرة من الليلة الماضية بعد تلقي التماسات من تجمعات قريبة من الساحل، والتي أكدت على وجود مخاوف من احتمال انطلاق غازات سامة خلال عملية الإنتاج من الحقل.

ووفقا للمحكمة، فإنه من المتوقع نظر الدعوى في وقت لاحق اليوم الأربعاء.

ويرفض المساهمون في منصة الغاز اتهامات المجتمعات المحلية، وأكدوا في بيان أنه ليس من المتوقع أن يمثل إنتاج الغاز أي خطر بيئي على الساحل. ولفت البيان إلى أن السلطات المختصة أكدت هذا أيضا. وكانت وزارة حماية البيئة قد أصدرت ترخيصا للشركة لبدء التشغيل.

وكان وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس قد صادق أمس الأول الاثنين للمرة الأولى على بدء تصدير الغاز إلى مصر.

وقال، في بيان صادر عن مكتبه، :"إسرائيل، لأول مرة في تاريخها، أصبحت مُصدّرا للطاقة".

وذكر البيان أن المصادقة تتعلق بتصدير 60 مليار متر مكعب من الغاز من حقل "لفيتان" و25 مليار متر مكعب من حقل "تمار" على مدار 15 عاما.

ومن المتوقع أن يبدأ التصدير الفعلي مع بداية العام، بعد نحو عشر سنوات من اكتشاف حقل "لفيتان"، الأكبر في إسرائيل.

ويقع حقل "لفيتان" على مسافة نحو 130 كيلومترا إلى الغرب من ميناء حيفا شمال إسرائيل، ويقع على عمق 1700 متر. ويضم احتياطات تقدر بنحو 605 مليار متر مكعب.

وتجدر الإشارة إلى أن حقل "تمار" أصغر من حقل "لفيتان" وبدأ العمل في 2013 .

وستقوم شركتا "نوبل إنرجي" الأمريكية و"ديليك" الإسرائيلية بتصدير الغاز لصالح شركة "دولفينوز "المصرية.