5 أسرى استشهدوا خلال عام 2019

غزة- "القدس" دوت كوم- قال مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة، اليوم الاثنين، أن عام 2019 كان الأقسى على الأسرى في سجون الاحتلال بسبب استشهاد خمسة منهم خلال هذا العام.

وأشار حمدونة في تصريح صحفي له، إلى أن نحو 5 آلاف أسير يعيشون أوضاعا مأساوية للغاية وبشكل لا يطاق داخل سجون الاحتلال، وذلك بسبب وضع أجهزة التشويش ومنعهم من الزيارات واستمرار سياسة العزل الانفرادي، وتصاعد الاعتقالات الإدارية والتفتيشات، إلى جانب منع التعليم الجامعي والثانوية العامة وإدخال الكتب وسوء الطعام.

ولفت حمدونة إلى أن السجون تفتقر إلى الحد الأدنى من شروط الحياة الآدمية، وأن الأسرى يتعرضون لحالة استهتار طبي، لافتا إلى أن 26% منهم يعانون من أمراض مختلفة بسبب ظروف الاعتقال والمعاملة السيئة وسوء التغذية، و10% مصابون بأمراض مزمنة وبحاجة لرعاية طبية دائمة ولعمليات جراحية مختلفة.

وذكر مدير مركز الأسرى للدراسات، أن جميع من اعتقل تعرض لتعذيب نفسي وجسدي، مطالبًا المؤسسات الحقوقية والدولية بالضغط على سلطات الاحتلال للالتزام بمواد وبنود اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة والقانون الدولي الإنساني فيما يتعلق بحقوق الأسرى والأسيرات الفلسطينيات.

وبين أن الاحتلال لا زال يعتقل 450 فلسطينيًا بشكل إداري، وهناك 42 أسيرة يقبعن في سجن الدامون وترتكب بحقهن عشرات الانتهاكات، إلى جانب اعتقال 200 طفل يتعرضون لانتهاكات صارخة لكل القوانين الدولية.

ودعا حمدونة إلى إنهاء سياسة العزل الانفرادي، والذي يعد أقسى أنواع العقوبات التي تلجأ إليها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية ضد الأسرى، مطالبًا وسائل الإعلام والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بكشف انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى، والضغط عليه لوقفها، ومحاسبة ضباط إدارة مصلحة السجون والجهات الأمنية الإسرائيلية لمسؤوليتها عن تلك الانتهاكات والخروقات للاتفاقيات الدولية ولأدنى مفاهيم حقوق الانسان.

ودعا الجهات الرسمية والأهلية لبذل الجهود على ثلاثة أصعد "إعلامية، وقانونية وجماهيرية" لمناهضة سياسات سلطات الاحتلال بحق الأسرى، مشددًا على ضرورة التحرك وفق الوضع القانوني لتثبيت مكانتهم القانونية والدفاع عن حقوقهم.

واستشهد خمسة أسرى داخل سجون الاحتلال منذ مطلع 2019، وهم: سامي أبو دياك، وفارس بارود، وعمر عوني يونس، ونصار طقاطقة وبسام السايح.

وبذلك يرتفع شهداء الحركة الأسيرة إلى 222 شهيدًا منذ عام 1967.