بعض اتجاهات عطلات الصحة واللياقة

برلين- "القدس" دوت كوم - (د ب أ)- قد يجعل مصطلح "عطلة الصحة واللياقة" البعض يفكر في جلسات الساونا والتدليك ولكن هناك الكثير لوضعه في الاعتباره خلال حجز رحلة للحصول على متنفس. إليك بعض اتجاهات عطلات الصحة واللياقة.

كل شيء يعود إلى الطبيعة: من التنزه سيرا على الأقدام والتواصل مع الطبيعة في الغابات واليوجا والـ"تاي تشي" وتسلق الصخور "بولدرنج"، يرى الخبراء تحولا باتجاه الطبيعة.

أصبحت الغابات والمروج خلفية للرياضات والتأمل أو حتى جلسات التدليك في الهواء الطلق.

وصارت الحدود بين الصحة البدنية والرياضة غير واضحة.

ويقول الصحفي كريستيان فيرنر من دليل الاسترخاء في فيينا إن الطلب على غرفة لياقة قديمة جيدة ذات جهاز مشي وأوزان تراجع. إذا ما كنت تريد إبقاء الأشخاص يترددون على صالة الألعاب الرياضية بالفندق، فيجب أن يكون بها أحدث الأجهزة.

جلب الطبيعة إلى المنتجع العلاجي: يقول لوتس هرتل من جمعية الصحة الألمانية: "الأعمدة الرومانية القديمة والنخيل الصناعي في أماكن الاستحمام باتت شيئا من الماضي". غالبا ما يتم انعاش المنتجعات العلاجية الداخلية، خصوصا في بافاريا والنمسا وساوث تيرول، بالطحالب والنباتات والأشجار الصغيرة.

وتشمل المناظر الخارجية التي يطل عليها المنتجع العلاجي أخشاب وحجارة -من المنطقة إذا أمكن- وكذلك سمات مثل ينابيع ساخنة وأحواض استحمام طبيعية والقرب من الغابة.

اليوجا:

يتحول الاتجاه في اليوجا إلى يوجا ين الهادئة حيث يأخذ المرء وقته في ممارسة تمارين التمدد العميقة بدلا من رفع ضربات القلب بسلسلة قوية من تحية الشمس.

يرى هيرتل اتجاه الهرولة الجديد تعبيرا على فلسفة جديدة تسعى لتوازن أفضل بين العمل والحياة. "يتمحور حول حياة أقل سرعة وأكثر إدراكا وأكثر استمتاعا" مشابهة لحركة الأطعمة البطيئة.