أهالي دير الحطب يناشدون وزير التربية حل مشكلة طريق مدرسة الذكور في البلدة

نابلس- "القدس" دوت كوم- غسان الكتوت- يخشى أهالي بلدة دير الحطب، شرقيّ نابلس، من تأخر تعبيد الطريق المؤدي إلى مدرسة الذكور في البلدة، وعدم إنجازه قبل بداية الفصل الدراسي الثاني، بسبب إهمال مقاول المدرسة.

وقال رئيس مجلس قروي دير الحطب عبد الكريم حسين: إن المقاول الذي يتولى تشطيب مبنى المدرسة حالياً قام بإلقاء كميات كبيرة من مخلفات البناء، من أتربة وصخور وغيرها، في الطريق الترابي المؤدي إلى المدرسة.

وأوضح أن هذا الطريق كان المجلس القروي قد عمل على شقه بطلب من وزارة التربية، بطول 500 متر وعرض سبعة أمتار، ويقطع الطريق الالتفافي لمستوطنة "ألون موريه"، ليخدم المدرسة ويحمي المنطقة من الزحف الاستيطاني.

وأضاف: إن امتناع المقاول عن إزالة هذه المخلفات والأتربة يُعيق مشروعاً يعتزم المجلس القروي تنفيذه لتعبيد الطريق بدعمٍ من ممولٍ خارجي، وتم إبلاغ الممول بأنه لا يمكن تنفيذ المشروع ما لم تتم إزالة المخلفات.

وقال: "توجهنا بكتبٍ رسميةٍ لكل الجهات من وزارة التربية والتعليم، ومديرية التربية، والمهندسين، والمقاول، لكن دون تحريك أي ساكن".

وأشار إلى أن المقاول يستغل عامل الوقت لإجبار المجلس القروي على إزالة تلك المخلفات على نفقة المجلس، في حين أن من مسؤوليته نقلها مسافةً بعيدة، وتم تحديد المكان له.

وتشرف وزارة التربية على مشروع بناء مدرسة دير الحطب التي تبلغ مساحتها 1600 متر مربع، ومن المقرر أن تضم الصفوف من الأول وحتى العاشر الأساسي.

وقال: إن بدء الفصل الثاني قبل تعبيد الشارع سيسبب المعاناة لطلاب المدرسة والروضة المجاورة لها، خاصة في فصل الشتاء.

وناشد حسين وزير التربية الدكتور مروان عورتاني التدخل شخصياً، وتشكيل لجنة للتحقيق بالأمر، وإجبار المقاول على القيام بالتزاماته في أسرع وقت وقبل مدةٍ كافيةٍ من بداية الفصل الثاني.