مراكز الاقتراع تغلق أبوابها في سادس انتخابات رئاسية تشهدها الجزائر منذ 1989

الجزائر- "القدس" دوت كوم-(شينخوا)- أغلقت مراكز الاقتراع في الجزائر أبوابها، في سادس انتخابات رئاسية منذ العام 1989، بعد انتهاء عملية التصويت على الساعة السابعة بالتوقيت المحلي (السادسة بتوقيت غرينتش) لتبدأ عملية الفرز، ومن المقرر أن يتم إعلان النتائج الرسمية غدا الجمعة.

وتتولى السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات بموجب الصلاحيات التي منحت لها، تنظيم العملية برمتها، وأيضا إعلان النتائج الرسمية قبل المصادقة عليها من قبل المجلس الدستوري.

وتوقع رئيس اللجنة أن تصل النسبة إلى 50 بالمائة أو تتجاوزها بقليل، واصفا إياها بأنها "مرضية جدا".

واعتبر أن نسبة المشاركة النهائية "ستستجيب لطموحات الشعب الجزائري للخروج من الأزمة".

ويحق لأكثر من 24.4 مليون جزائري من أصل قرابة 44 مليون نسمة التصويت في هذا الإقتراع الذي يدم يوما واحدا.

وتعد هذه الانتخابات الأولى منذ استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الثاني من شهر نيسان/أبريل الماضي تحت ضغط المسيرات الشعبية الرافضة لنظامه.

وتأتي بعدما كانت ألغيت لمرتين متتاليتين في 11 نيسان/أبريل و 4 تموز/يوليو الماضيين، بسبب رفض الحراك الشعبي والمعارضة بكل أطيافها تنظيمها احتجاجا على بقاء بعض رموز نظام بوتفليقة في الحكم.

وتنافس خمسة مترشحين على منصب رئيس الجمهورية وهم: رئيس جبهة المستقبل المعارض عبد العزيز بلعيد، ومرشح حزب طلائع الحريات المعارض علي بن فليس رئيس الحكومة الأسبق (2001 - 2003)، ووزير السياحة الأسبق، رئيس حركة البناء الوطني المعارض، عبد القادر بن قرينة (إسلامي)، والوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون (2017)، والأمين العام بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي عز الدين ميهوبي وزير الثقافة الأسبق.