هذا ما ستخسره إسرائيل إذا أجريت انتخابات ثالثة

رام الله - القدس دوت كوم - ترجمة خاصة - نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الخميس، تقريرًا حول التكلفة والخسائر التي ستتحملها إسرائيل إذا ما أجريت انتخابات ثالثة في أقل من عام.

وبحسب الصحيفة، فإن ما لا يقل عن 10 مليارات شيكل هو الثمن الذي ستضطر إسرائيل لدفعه وخسارته اقتصاديًا بفعل هذه الانتخابات المتكررة. مشيرةً إلى أن يوم الانتخابات سيكون يوم إجازة تؤثر على الاقتصاد وتلحق به أضرارًا كبيرة.

وعنونت الصحيفة تقريرها "على حسابنا" في إشارة منها إلى أن هذه التكاليف كلها على حساب الإسرائيليين. مشيرةً إلى أن هذا المبلغ (10 مليار شيكل) يتضمن ميزانية لجنة الانتخابات وتمويل الأحزاب، وارتفاع معدل الأجور 200% للعاملين الذين يعملون في ذلك اليوم ولا يتم منحهم إجازة، إلى جانب تعطيل الطرق وعمل السيارات وغيرها.

وقالت "كان ينبغي استخدام هذه الأموال لأغراض أكثر أهمية بكثير". مشيرةً إلى أنه كان بالإمكان إنشاء 5 مستشفيات حديثة ورفع معاشات العاجزين، وبناء فصول مدرسية بتلك الأموال.

ووفقًا لرابطة المصانع فإن الحد الأدنى لتكلفة الإجازة في ذلك اليوم ستبلغ بما لا يقل عن مليار شيكل، وقد تصل إلى ملياري شيكل في حال تم حساب إجمالي الناتج المحلي الذي سيتضرر من ذلك.

وسيُطلب من المصانع والشركات والمتاجر التي ستعمل في يوم الانتخابات أن تدفع لموظفيها 200٪ زيادة على رواتبهم، وهي مصاريف ستصل إلى عشرات الملايين من الشواكل، وسيتم منح الموظفين الآخرين يوم عطلة على حساب أصحاب العمل.

وستصل ميزانية لجنة الانتخابات المركزية نحو 360 مليون شيكل، إلى جانب 200 مليون شيكل أخرى لتمويل حملات الأحزاب.

وقال مسؤولون في وزارة المالية الإسرائيلية أمس إن الانتخابات مرةً أخرى يعتبر هدرًا للمال العالم الذي كان يمكن استخدامه بشكل إيجابي.