مؤسسات صحافية بغزة تدعو لإنصاف موظفي "قناة القدس"

غزة - "القدس" دوت كوم - دعت مؤسسات صحافية مختلفة في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، إلى إنصاف موظفي قناة القدس التي تم إغلاقها منذ نحو عام بسبب الأزمة المالية التي عصفت بها.

وأعرب التجمع الإعلامي الفلسطيني عن تضامنه الكامل مع صحفيي القناة، داعيًا إدارتها إلى العمل على إيجاد الحلول الكفيلة بإعادة الحقوق للموظفين المسرحين، وضمان تسديد مستحقاتهم بالشكل الأمثل.

وطالب المؤسسات الإعلامية الفلسطينية والدولية ومؤسسات المجتمع المدني والرسمية بالاستفادة من خبرات موظفي القناة الذين باتوا بلا مصدر دخل، والعمل على استيعابهم قدر الإمكان.

من جانبه، دعا التجمع الإعلامي الديمقراطي إدارة قناة القدس الفضائية للعدول عن قرارها الذي وصفه بـ "الجائر" بحق العاملين في القناة الفضائية، وإنصافهم بمنحهم حقوقهم كاملة.

وعبر التجمع في بيان صحفي صدر عنه، عن تضامنه الكامل مع العاملين في القناة جراء تجاهل حقوق العاملين فيها والتعامل معهم بشكل تعسفي تحت حجج واهية تارة والتحجج بالأزمة المالية تارة أخرى.

وقال "لا يعقل أن تستمر حالة التجاهل واللامبالة الواضحة لحقوق العاملين في قناة القدس من استعادة مستحقاتهم المالية أو إيجاد حلول عملية لهم، خاصة وأننا نتحدث عن فرسان ساهموا في تحقيق رفعة القناة وعكسوا صورة مشرفة عنها في الوسط الإعلامي تستحق الاحترام".

ودعا التجمع نقابة الصحفيين الفلسطينيين والمؤسسات الحقوقية إلى الوقوف لجانب الزملاء الإعلاميين في قناة القدس، وإسنادهم في خطواتهم النضالية حتى تحقيق مطالبهم العادلة ونيل حقوقهم المحقة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.

من ناحيته، أكد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين تضامنه التام مع صحفيي إذاعة فرسان الإرادة، وصحفيي قناة القدس.

وأبدى المنتدى قلقه من تزايد نسب البطالة في صفوف الصحفيين جراء الأزمات المالية التي تعصف بالمؤسسات الإعلامية، الأمر الذي يتطلب ضرورة التكاتف والتدخل لدعم وإسناد الإعلام الفلسطيني.

ودعا وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" للاستجابة لمطالب موظفي إذاعة فرسان الإرادة، والتراجع عن قرارها القاضي بتسريح 24 منهم، لاسيما في ظل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والإنسانية تجاه اللاجئين الفلسطينيين عموماً وذوي الإعاقة خاصة.

فيما دعا إدارة قناة القدس الفضائية إلى ضرورة معالجة قضية موظفيها على قاعدة منحهم كامل مستحقاتهم، مطالباً مؤسسات المجتمع المدني باستثمار كوادر القناة باعتبارهم أصحاب خبرة وتجربة، وعدم تركهم فريسة لوحش البطالة من باب المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية نحوهم، بحيث يتم استيعابهم ما أمكن وإتاحة فرص وظيفية مناسبة لهم.

كما جددت كتلة الصحفي الفلسطيني تضامنها مع العاملين بقناة القدس. معتبرةً فترة العام الماضي التي انقضت بعد إغلاق القناة كانت كافية لإعادة ترتيب الأوراق وإنصاف الزملاء الصحفيين العاملين فيها.