الأمم المتحدة: تقلص الطبقة الوسطى بشرق أوروبا سيتسبب باضطرابات اجتماعية

فيينا-"القدس" دوت كوم-(د ب أ)- حذرت مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ميريانا سبولياريتس من أن تنامي عدم المساواة في شرق أوروبا قد يؤدي إلى اضطرابات اجتماعية كالتي حدثت في دول مثل تشيلي.

وتعليقا على التقرير السنوي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذي نشر اليوم الاثنين، قالت سبولياريتس في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ):"لدينا للمرة الأولى طبقة وسطى تتقلص في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى".

وتوصل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن حوالي 5 ملايين شخص قد خرجوا على الأرجح من نطاق الطبقة الوسطى في المنطقة بين عامي 2014 و 2017.

وتشغل سبولياريتس منصب مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في هذ المنطقة، والتي تشمل غرب البلقان وتركيا ودول الاتحاد السوفيتي السابق باستثناء روسيا.

وأضافت سبولياريتس أن هذه البلدان لم تشهد حركات احتجاج جماعية بل تظاهرات متقطعة واضطرابات سياسية مرتبطة بالعجز الملحوظ للعامة.

وتابعت المسوؤلة الأممية: "عندما تنظر إلى ما يحدث في تشيلي، فهي ليست قضية معزولة". "المشاكل متشابهة جدا".

واستطردت سبولياريتس قائلة "لا يمكن أن يشعر الأوروبيون بالرضا عن شيء مماثل يحدث هنا" ، على الرغم من اعترافها بأن الاتحاد الأوروبي ينخر بشكل كبير وينشط اقتصاديا في هذه البلدان الشرقية.

وأوضحت سبولياريتس أن الطبقة الوسطى في شرق أوروبا ووسط آسيا تتقلص لأن النمو الاقتصادي في المنطقة يعتمد بشكل كبير على الاستهلاك وعلى استخراج المواد الخام.

وقالت سبولياريتس "إن هذا نمو اقتصادي ولكنه لايوفر وظائف بعدد كان للعاطلين "، مضيفة أن هذا هو السبب الرئيسي وراء هجرة الأشخاص إلى أوروبا الغربية وروسيا.