"الشعبية" تحيي انطلاقتها الـ 52 بمسيرة حاشدة في غزة

غزة - القدس دوت كوم - أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، الذكرى الثانية والخمسين لانطلاقتها، بمسيرة حاشدة نظمتها وسط مدينة غزة بمشاركة الآلاف من عناصرها ومؤيديها.

ورفع خلال المسيرة العلم الفلسطيني وراية الجبهة الشعبية، بحضور عدد كبير من قادة الجبهة والفصائل الفلسطينية. حيث انطلقت من ساحة فلسطين باتجاه شارع الوحدة حيث أقيم مهرجانًا خطابيًا.

وأكد جميل مزهر مسؤول ساحة غزة في الجبهة، إنها ستستمر في دورها الثوري ولن تسمح بالمساس بالثوابت أو المساومة عليها، وأنها تعتبر حق العودة جوهر الصراع مع الاحتلال، وستبقى صوت الفقراء والكادحين، وصوتًا وسيفًا للاجئين والطبقات المعدومة، وتعمل على تعزيزها خاصةً المزارعين والصيادين.

واعتبر الانقسام بأنه بات يهدد الثوابت والوجود الفلسطيني ويمنح الاحتلال المزيد من الوقت للاستيلاء على الأرض والمقدسات وممارسة التهديد وسياسة الترحيل وهدم البيوت وتهديد الإنسان والوجود الفلسطيني. داعيًا إلى إطلاق حوار فلسطيني واسع للاتفاق على رؤية وطنية بديلة لسياسة الإقصاء والتفرد ومحاولات تعميم الفوضى.

وطالب السلطة الفلسطينية بضرورة استخلاص العبر من تجربة أوسلو وعدم العودة للمفاوضات وتنفيذ قرارات المجلس المركزي بسحب الاعتراف من الاحتلال ووقف التنسيق الأمني وبرتوكول باريس الاقتصادي.

وشدد على تمسك الجبهة بمواقفها باعتبار أميركا شريكة للاحتلال في اعتداءه على الحقوق الفلسطينية، وأنها ترفض أي مشاريع ومنها المشفى الميداني ما دامت مغمسة بدماء أطفال فلسطين والعراق واليمن وسوريا.

وأكد على أن الجبهة ترفض أي تفاهمات أو تهدئة طويلة الأمد يجري الترويج لها مع الاحتلال مقابل جزيرة عائمة.

ودعا إلى محاربة التطبيع التي تهدف إلى تطويع الشعب الفلسطيني. داعيًا في الوقت ذاته إلى ضرورة إسناد الأسرى، وكل ما يتخذ من إجراءات بحق الأسرى المحررين.