صور | افتتاح محطة تحلية بغزة وميلادينوف يدعو لتحقيق الانتخابات

غزة - "القدس" دوت كوم - محمود أبو عواد - جرى في قطاع غزة اليوم الأربعاء، افتتاح المرحلتين الثانية والثالثة من محطة تحلية مياه البحر، بحضور شخصيات فلسطينية ودولية.

ودعم الاتحاد الأوروبي مشروع محطة التحلية الوحيدة في القطاع، بتنفيذ منظمة اليونيسف التابعة للأمم المتحدة، وبالتعاون مع سلطة المياه، ومصلحة مياه بلديات الساحل.

وحضر حفل الافتتاح، نيكولاي ميلادينوف منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وتوماس نكلسون القائم بأعمال سفير الاتحاد الأوروبي ووفد مرافق له، إلى جانب شخصيات دولية من اليونيسف وغيرها، وبحضور شخصيات فلسطينية بينها الوزير مازن غنيم رئيس سلطة المياه.

وقال ميلادينوف إن المحطة في مرحلتها الأولى كانت تقدم المياه الآمنة لأكثر من 75 ألف شخص، ومع افتتاح المرحلة الثانية والثالثة ستصبح توفر المياه الآمنة لـ 250 ألف شخص آخرين، معتبرًا أنّ افتتاح المراحل الجديدة مثال على العمل المشترك المهم الذي تقوم به الأمم المتحدة واليونيسف والاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية من أجل مواجهة المشاكل الإنسانية الأساسية والعمل على إحداث التغيير فيها.

وأضاف "هذا المشروع على وجه التحديد لا يظهر فقط أهمية موضوع التحلية نحو المستقبل، بل أيضًا أهمية اللوحات الشمسية في إنتاج الطاقة للمشاريع المستقبلية".

وتابع ميلادينوف "إذا كان هناك شيء يجب أن أُظهر الأسف والندم اتجاهه فهو شيء هو احد فقط، أنه على الرغم من العمل الأساسي الذي نقدمه في الجانب الإنساني لغزة، نواجه أزمة سياسية كبرى". مشيرًا إلى أن سكان غزة يعانون أوضاعًا صعبة منذ 13 عامًا، عايشوا خلالها 3 حروب وهم يخافون من حرب أخرى، ويعانون من الانقسام والابتعاد عن إخوانهم في الضفة الغربية وشرقي القدس، وأرغموا على أن يتوسلوا الرعاية الطبية والغذاء والكهرباء، وتقع على عاتقنا مسؤولية لإيجاد حلول للتحديات الإنسانية والسياسية معًا.

وتطرق المسؤول الأممي لملف الانتخابات الفلسطينية، معربًا عن أمله في أن يتحقق الوعد بإجرائها لأول مرة منذ عام 2006 وأن يختار الفلسطينيون قيادتهم، وقال "يمكن حل المشاكل وصولًا للكرامة والوحدة، ونحن سنقف بشكل كبير في الأمم المتحدة مع الفلسطينيين بشأن مطلبهم بالدولة والكرامة والحرية".

من جانبه قال مازن غنيم رئيس سلطة المياه، إن السلطة الفلسطينية خصصت 5 دونمات من أجل استخدامها لبناء مشروع الطاقة الشمسية الذي سيكون قادرًا على تشغيل 30% من هذه المحطة، مشيرًا إلى أن هذا المشروع حيوي ومهم بالنسبة لسكان قطاع غزة.

وأعرب غنيم عن أمله في أن يتم خلال العام المقبل الانتهاء من بناء محطة الطاقة الشمسية، شاكرًا اليونيسف على بناء تلك المحطة والعمل على استدامة التشغيل فيها. وأشار إلى أن هذا المشرع يشكل نموذجًا جيدًا في التعاون بين الأطراف على الصعيد الفلسطيني والدولي.

وتطرّق غنيم لزيارة وزير الخارجية الإيرلندي سيمون كوفيني أمس للمحطة ولمحطة صرف ومعالجه المياه الصحية في شمال قطاع غزة والتي ستعمل إيرلندا على تمويلها محطة الطاقة الشمسية لها بـ 8 مليون يورو، وزيارته عدة محطات متخصصة لذلك منها محطة السودانية لتحلية المياه بقدرة 10 آلاف مكعب يوميًا، والتي تم تشغيلها بشكل تجريبي لحين الانتهاء من بناء خط الكهرباء لكي تعمل بكامل طاقتها.

وأكد رئيس سلطة المياه، على وجود خطوات متسارعة لمواجهة الوضع الكارثي على صعيد الكارثة البيئية المتوقعة نهاية عام 2020، مشيرًا إلى أنه تم رفع قدرة محطة دير البلح من 2600 متر مكعب، إلى 6000.

وبين أن الخطة تسير رغم بعض المعوقات، مشيرًا إلى أنه يتم العمل على مشاريع لإحداث قفزة نوعية على مستوى الزراعة بغزة، وأن هناك مشاريع متكاملة يتم العمل عليها، ومنها مشروع تم التوقيع عليه مع صندوق المناخ من خلال وكالة التنمية الفرنسية بمبلغ 24 مليون دولار، لدعم مشاريع الطاقة الشمسية والري في شمال القطاع.

ولفت إلى أن المشروع الأهم والاستراتيجي يتمثل في محطة التحلية الرئيسية والذي بدأ العمل فيه رغم كل التحديات. وبيّن أنه تم حصد أكثر من 81% من التمويل الذي خصص له في مؤتمر المانحين والذي يقارب 700 مليون دولار، وتم طرح عطاءات خاصة بالناقل الجنوبي والنظام المائي من أجل استقبال المياه من شركة ماكروت الإسرائيلية.

وأشار غنيم إلى أنه تم زيارة عدد من المشاريع في وسط وجنوب قطاع غزة، وأن هذه المشاريع باتت موجودة على الأرض ويتم التنسيق مع كافة الشركاء من أجل العمل على تشغيلها وإعلان انتهاء الأزمة الكارثية البيئية في غزة.

وطالب غنيم، المنسق الأممي ميلادينوف بالضغط على الاحتلال لتسريع دخول المواد والأفراد من أجل تسهيل تفعيل هذه المشاريع ووقف معاناة سكان غزة. وحمّل الاحتلال المسؤولية المباشرة عن الأزمة في الضفة وغزة والحصار المالي والمائي والجغرافي في القطاع.

وأكد أن سلطة المياه تعمل في غزة والضفة من أجل حل الأزمة القائمة، مبينًا أن الوضع المائي في الضفة لا يقل خطورة عمّا هو في غزة.

WhatsApp Image 2019-12-04 at 1.04.48 PM(2)

WhatsApp Image 2019-12-04 at 1.04.49 PM

WhatsApp Image 2019-12-04 at 1.04.50 PM(1)

WhatsApp Image 2019-12-04 at 1.04.50 PM

WhatsApp Image 2019-12-04 at 1.04.51 PM(1)