ريال مدريد يتصدر الدوري الاسباني وتعثر بايرن ميونيخ ومانشستر سيتي في المانيا وانكلترا

مدريد"القدس"دوت كوم - (أ ف ب) -انفرد ريال مدريد بصدارة ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم، بفوزه الصعب السبت على مضيفه ألافيس 2-1 ضمن المرحلة الرابعة عشرة، ليخلق فارق ثلاث نقاط عن شريكه وغريمه التقليدي برشلونة عشية قمته المنتظرة ضد القطب الثاني للعاصمة أتلتيكو.

ودخل ريال المباراة وهو في المركز الثاني (28 نقطة) تساويا مع برشلونة المتصدر وبطل الموسمين الماضيين مع أفضلية فارق الأهداف للفريق الكاتالوني. وبفضل فوزه التاسع هذا الموسم، رفع ريال رصيده الى 31 نقطة وتقدم الى المركز الأول، في انتظار اللقاء المرتقب في العاصمة غدا بين أتلتيكو مدريد الرابع وضيفه برشلونة.

وحقق ريال بإشراف مدربه الفرنسي زين الدين زيدان، فوزه الرابع في آخر خمس مباريات في الليغا. وحمل الفوز بهدفي سيرخيو راموس (52) وداني كرفاخال (69)، مقابل هدف لوكاس بيريز (65 من ركلة جزاء)، طعم الثأر لريال الذي خسر صفر-1 في الموسم الماضي بضيافة ألافيس.

وقال زيدان "بدأنا المباراة بشكل جيد جدا ولكننا كنا نعرف أنه يتعين علينا اللعب بقتالية على ملعبهم وحتى النهاية. هذا ما فعلناه وبجدية"، مضيفا "قدمنا مباراة رائعة من الناحية الدفاعية، وبعدها خلقنا فرصتين أو ثلاث فرص للتسجيل، وهوما مكننا من كسب 3 نقاط على أرضية ملعب معقدة".

وتابع "بعد هدفهم، ضغطوا علينا وتراجعنا ... لكننا لم نخرج من المباراة، وهذا الأهم. واصلنا التفكير في أننا يمكن أن نسجل الهدف الثاني، وهو ما حدث. لقد كان نصرا مع الكثير من الصعوبات، ولكن مع الكثير من الشخصية".

وأجرى زيدان أربعة تبديلات عن التشكيلة الأساسية التي تعادل بها مع ضيفه باريس سان جرمان الفرنسي 2-2 الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا، فدفع بالحارس الفرنسي ألفونس أريولا بدلا من البلجيكي تيبو كورتوا، والمدافع البرازيلي إيدر ميليتاو بدلا من الفرنسي رافايل فاران، والكرواتي لوكا مودريتش بدلا من الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، والويلزي غاريث بايل بدلا من البلجيكي إدين هازار المصاب.

وكانت هذه المشاركة الأولى لبايل كأساسي منذ الفوز على غرناطة (4-2) في الخامس من تشرين الأول الماضي.

وعلى رغم استحواذهم شبه المطلق في الشوط الأول، فشل لاعبو ريال في هز شباك مضيفهم الذي دخل المباراة وقد تلقى مرماه هدفين فقط في سبع مباريات في الليغا على أرضه هذا الموسم.

وشهدت الدقيقة السابعة مشادة بين لاعبي الفريقين، بعد سقوط لاعب ألافيس أليكس فيدال داخل منطقة ريال مع تقدم ميليتاو لقطع الكرة. وبينما طالب لاعبو المضيف بركلة جزاء، رد حكم المباراة غييرمو كوادرا فرنانديز برفع البطاقة الصفراء في وجه اللاعب بذريعة تعمده السقوط.

وكانت أخطر فرص الشوط رأسية لبايل من داخل المنطقة، أبعدها القائم الأيمن لمرمى حارس ألافيس فرناندو باتشيكو بعدما ارتطمت بجسد المدافع تشيمو نافارو (10).

وهدد لاعبو النادي الملكي مرمى ألافيس أكثر من مرة، منها في الدقيقة 18 بعد تقدم هجومي انتهى بتمريرة كرفاخال الى إيسكو المتفلت من الرقابة الدفاعية داخل المنطقة، لكنه سدد الكرة عالية عن المرمى.

وفشل إيسكو في التعويض في الدقيقة 30، لكن هذه المرة لأن باتشيكو تمكن من أن يوقف على دفعتين، تسديدته القوية من على حافة المنطقة.

وواصل ريال الضغط عبر تسديدة يسارية قوية للفرنسي كريم بنزيمة مرت بجانب القائم الأيمن (35)، تلتها بعد دقيقتين تسديدة قوية من البرازيلي كاسيميرو من خارج المنطقة أبعدها حارس ألافيس ببراعة الى ركنية.

ودخل اللاعبون الشوط الثاني تحت أمطار غزيرة ابتسمت لريال، مع تمكن راموس من افتتاح التسجيل بعدما لامس برأسه كرة من ركلة حرة نفذها الألماني طوني كروس، وحوّلها الى يمين باتشيكو الذي لم يحرك ساكنا (52).

وهو الهدف الثالث لقائد الفريق وقلب دفاعه المخضرم هذا الموسم في الليغا، والسادس في مختلف المسابقات.

لكن راموس ألغى بنفسه مفعول هدفه، اذ تسبب بعد دقائق بركلة جزاء عندما وجه ضربة بالكوع الى وجه لاعب ألافيس خوسيلو، ما دفع الحكم لاحتساب ركلة جزاء نفذها لوكاس بيريز بنجاح على يسار أريولا الذي ارتمى الى الجهة المعاكسة (65).

لكن ريال لم ينتظر طويلا لمعاودة التقدم، وهذه المرة عبر مدافع آخر هو الظهير كرفاخال الذي تابع من مسافة قريبة، كرة تهيأت أمامه بعد رأسية لإيسكو أبعدها حارس ألافيس بجسده وارتدت من القائم (69).

وضغط ألافيس في الدقائق الأخيرة وحصل على ركلات ركنية متتالية، هدد من خلالها مرمى أريولا مرتين، بداية عبر تسديدة لبيريز من مسافة قريبة أبعدت بتدخل دفاعي، وبعدها بثوان عبر رأسية البديل مانو غارسيا من مسافة قريبة أيضا، أوقفها الحارس الفرنسي على دفعتين (89).

واستعاد ريال سوسييداد توازنه ونغمة الانتصارات بفوزه الكبير على ضيفه إيبار 4-1.

وهو الفوز الثامن لسوسييداد هذا الموسم والأول بعد تعادل وخسارة، فصعد إلى المركز الرابع مؤقتا برصيد 26 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام أتلتيكو مدريد، فيما مني إيبار بخسارته الثامنة وبقي في المركز السادس عشر.

ومنح الفرنسي روبان لو نورمان التقدم لريال سوسييداد في الدقيقة 25 بضربة رأسية اثر تمريرة عرضية من الدولي النروجي مارتن أوديغارد المعار من ريال مدريد، بيد أن فرحته لم تدم سوى عسر دقائق حيث أدرك الدولي السنغالي باباكولي ديوب التعادل بتسديدة بيمناه من مسافة قريبة اثر تمريرة من الدولي الياباني تاكاشي إنوي (35).

ومنح ميكل أويارزابال التقدم لسوسييداد مطلع الشوط الثاني بتسديدة بيسراه من مسافة قريبة (47)، وأضاف البرازيلي ويليان جوزيه الثالث بتسديدة بيمناه من مسافة قريبة بعد تمريرة من دييغو يورنتي (57)، قبل أن يختم أوديغارد المهرجان بهدف رابع رائع بتسديدة قوية بيسراه من خارج المنطقة أسكنها الزاوية اليمنى البعيدة لمرمى الضيوف (80).

وخسر ريال مايوركا أمام ريال بيتيس بهدف للإيرلندي لاغو جونيور (55 من ركلة جزاء) مقابل هدفين لخواكين (7 من ركلة جزاء) والفرنسي نبيل فقير (33).

المانيا

عاد بايرن ميونيخ حامل اللقب في آخر سبعة مواسم الى نتائجه السلبية بخسارته السبت امام ضيفه باير ليفركوزن المنقوص عدديا 1-2، ما اتاح للايبزيغ الفائز على ارض بادربورن متذيل الترتيب 3-2 الانفراد مؤقتا بصدارة ترتيب الدوري الالماني لكرة القدم.

وبهدفي الجامايكي الشاب ليون بايلي، مني المدرب الموقت لبايرن هانزي فليك بأول خسارة في خمس مباريات بعد حلوله بدلا من الكرواتي المقال من منصبه نيكو كوفاتش.

وانهى ليفركوزن الذي صعد الى المركز السابع المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد مدافعه جوناثان تاه في الدقيقة 81 لعرقلة البرازيلي كوتينيو، عندما كان بايرن يشن هجمات متلاحقة لمعادلة الارقام.

ورفع لايبزيغ رصيده الى 27 نقطة بفارق نقطتين عن بوروسيا مونشنغلادباخ الذي يستقبل الاحد فرايبورغ في مباراة قوية، فيما تجمد رصيد بايرن عند 24 نقطة في المركز الرابع.

وكان فليك الذي سيشرف على الفريق البافاري على الاقل حتى كانون الثاني/يناير، فاز في أول اربع مباريات وسجل فريقه 16 هدفا دون ان تهتز شباكه، في أفضل بداية لمدرب جديد في بايرن.

لكن على ملعب "اليانز ارينا" لم يكن موفقا ضمن المرحلة 13 فاصاب القائم والعارضة ثلاث مرات، امتلك الكرة بنسبة 75% وسدد 24 مرة على المرمى اي ضعف تسديدات ليفركوزن.

وتقدم ليفركوزن عبر السريع بايلي (22 عاما) الذي تفوق على المدافع الفرنسي بنجامان بافار اثر تمريرة لامعة من كيفن فولاند واطلق ارضية محكمة من حافة المنطقة الى يمين الدولي مانويل نوير.

وبعد حرمان الخشبات بايرن من التسجيل عبر سيرج غنابري والكرواتي ايفان بيريشيتش، عادل توماس مولر في الدقيقة 34 بيسارية ارضية جميلة من حدود المنطقة.

لكن ليفركوزن استعاد تقدمه بعد 113 ثانية عندما تفوق بايلي على الاسباني خافي مارتينيز وسدد يسارية ارضية من داخل المنطقة في الشباك البافارية.

وعاند الحظ لاعبي بايرن وخصوصا هدافه البولندي روبرت ليفاندوفسكي، صاحب رباعية في ربع ساعة ضد النجم الاحمر الصربي في دوري ابطال اوروبا. وأهدر ليفا الفرص والمرمى تحت رحمته، ليبقي على رصيده الرائع البالغ 27 هدفا في 20 مباراة هذا الموسم في مختلف المسابقات.

وتحدث فليك بعد الخسارة قائلا "في الشوط الاول لم نكن منتبهين، عرفنا ان ليفركوزن قوي جدا في المرتدات. لا يمكنني ان انتقد التزام وارادة فريقي، لكن لم نكن جيدين في ترجمة فرصنا".

وقال نوير الذي يواجه فريقه بوروسيا موشننغلادباخ الاسبوع المقبل "لم يكن الحظ الى جانبنا اليوم. قدمنا شوطا ثانيا جيد".

وهذه الخسارة الثانية لبايرن هذا الموسم على ارضه.

وتنفس المدرب السويسري لوسيان فافر الصعداء بعد الفوز الصعب لفريقه بوروسيا دورتموند على مضيفه هرتا برلين 2-1، برغم خوضه شوطا كاملا بعشرة لاعبين.

وكان دورتموند الذي اصبح خامسا من المرشحين الاقوياء لانزال بايرن ميونيخ عن عرشه مطلع الموسم، بيد انه فاز في عشر مباريات من أصل عشرين، قبل مواجهة هرتا.

وأشارت تقارير الى ان فافر كان يخوض مباراة "حياة أو موت" قد تحدد اقالته من عدمها، في ظل تراجع نتائج دورتموند على غرار سقوطه الرهيب امام بايرن برباعية نظيفة، ثم الخسارة امام برشلونة الاسباني 1-3 الاربعاء في دوري ابطال اوروبا.

قال فافر "كان فوزا رائعا. قدمنا كل شيء. لم يكن الدفاع سهلا في الشوط الثاني مع عشرة لاعبين"، فميا وصف قائد الفريق ماركو رويس الشوط الثاني بـ"معاناة ومعركة".

وبكر دورتموند بالتسجيل عبر لاعبه الانكليزي الشاب والعائد الى التشكيلة الاساسية بعد عقوبة انضباطية جايدون سانشو. استلم ابن التاسعة عشرة الكرة من يوليان براندت ولعبها ارضية الى يسار الحارس من مسافة قريبة (15).

وبعد 104 ثوان، ضاعف الضيوف تقدمهم بهدف من البلجيكي تورغان هازار وتمريرة من الدولي المغربي أشرف حكيمي (17).

لكن اصحاب الارض قلصوا الفارق بعد مجهود فردي وتسديدة من التشيكي فلاديمير داريدا ارتدت من الدفاع خادعة الحارس السويسري رومان بوركي (34).

وفي الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول، مني دورتموند بصفعة كبيرة بعد نيل قلب دفاعه المخضرم ماتس هوملز بطاقة صفراء ثانية وبالتالي طرده ليحرم فريقه من مساواة عددية لشوط كامل.

وانقلبت الامور مطلع الشوط الثاني، عندما أدرك برلين التعادل عندما استلم المهاجم الفراع الطويل دافي سيلكي الكرة على حدود التسلل، فاستلم وسدد بيسراه ارضية الى يسار الحارس (49)، لكن تقنية الفيديو "فار" حرمت برلين من الهدف بداعي التسلل بعد احتفال لاعبيه وجماهيره.

حاول برلين الوصول الى مرمى دورتموند في الشوط الثاني دون فائدة، وذلك في المباراة الاولى لمدربه الجديد يورغن كليسنمان الذي حل بدلا من الكرواتي انتي تشوفيتش، ليتعرض فريق العاصمة لخسارة خامسة تواليا.

قال كلينسمان مدرب منتخبي المانيا والولايات المتحدة سابقا"نستحق اكثر من ذلك. لم نضغط بما فيه الكفاية".

وستكون مهمة كلينسمان (55 عاما) الرئيسية هي إبقاء فريق العاصمة ضمن مصاف أندية الدرجة الأولى، التي عاد إليها موسم 2013-2014.

وتصدر لايبزيغ الترتيب متابعا نتائجه اللافتة بفوزه على مضيفه بادربورن الاخير 3-2.

وهذا الفوز الرابع تواليا للاعبي المدرب يوليان ناغلسمان في الدوري وذلك بعد تأهلهم الاربعاء الى ثمن نهائي دوري ابطال اوروبا، بعدما قلبوا تأخرهم في الوقت القاتل بهدفين امام ضيفهم بنفيكا البرتغالي الى تعادل 2-2.

وبرغم غياب نجم هجومه السويدي اميل فورسبرغ لاصابة عضلية، نجح بديله التشيكي باتريك شيك بافتتاح التسجيل باكرا عندما التف على نفسه وترجم تمريرة تيمو فيرنر (2). وضاعف لايبزيغ تقدمه عبر النمسوي مارسيل سابيتسر من تسديدة بعيدة مسجلا هدفه الخامس هذا الموسم (4).

واستلم فيرنر تمريرة الفرنسي كريستوفر نكونكو، فسار لمسافة بعيدة وتجاوز الحارس مسجلا هدفه الثالث عشر هذا الموسم (26).

لكن بادربورن صنع عودة رائعة في الشوط الثاني، فقلص الفارق اولا عبر ستريلي مامبا (62) ثم سجل الثاني عن طريق الالباني كلاوس غياسولا (73)، لكنه عجز عن ادراك التعادل.

وقال مديره الرياضي ماركوس كروشي "اعتقد انها نتيجة جيدة، لكننا لم نقم بعمل جيد في الشوط الثاني. تعين علينا تسجيل المزيد في الاول. كان اسبوعا صعبا لذا نحن سعداء بما حققناه".

واصبح اندريه هان اول لاعب منذ شتيفان ايفنبرغ عام 1991 يهدر ركلة جزاء ثم يطرد في مباراة في الدوري، خلال تعادل فريقه اوغسبورغ الثاني عشر على ارض كولن وصيف القاع 1-1. وبعد اهدار ركلة الجزاء (9)، افتتح فلوريان نيدرليشنر التسجيل للضيوف (43)، ثم نال هان بطاقته الصفراء الثانية بعد دقيقة (44)، بعد حمراء للاعب كولن رافايل تسيشوس (39). لكن كولن عادل عن طريق جون كوردوبا (66). وتعادل هوفنهايم الثامن مع ضيفه فورتونا دوسلدورف الثالث عشر بهدف الكرواتي اندري كراماريتش (6) مقابل هدف متأخر لروفن هينينغز (87).

انكلترا

واصل ليفربول سلسلة انتصاراته ورفعها إلى 13 بعدما أضاف برايتون إلى لائحة ضحاياه بالفوز عليه 2-1، فيما تعثر مانشستر سيتي حامل اللقب مجددا بسقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه نيوكاسل 2-2 السبت في المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

وحافظ ليفربول، الساعي إلى لقبه الأول منذ 1990، على سجله خاليا من الخسارة هذا الموسم وهو الفريق الوحيد الذي لم يتعرض للهزيمة حتى الآن، وخسر نقطتين فقط في مبارياته الـ14 التي جمع خلالها 40 نقطة، وكانتا أمام مضيفه مانشستر يونايتد 1-1 في المرحلة التاسعة.

واستغل ليفربول تعثر مانشستر سيتي حامل اللقب ليوسع الفارق بينهما إلى 11 نقطة، وهو الفارق الذي يبتعد به مؤقتا عن ملاحقه المباشر ليستر سيتي الذي يستضيف إيفرتون الأحد في ختام المرحلة.

في المباراة الأولى على ملعب "أنفيلد رود"، فرض المدافع الدولي الهولندي فيرجيل فان دايك نفسه نجما للمباراة بتسجيله هدفي ليفربول برأسيتين في الدقيقتين (19 و24).

وفي الوقت الذي كان فيه فريقه في طريقه إلى فوز سهل، تعقدت المهمة بطرد حارس مرماه البرازيلي أليسون بيكر للمسه الكرة بيده خارج منطقة الجزاء عندما حاول قطع كرة البلجيكي لياندرو تروسار(78)، فتعقدت المهمة بتقليص الضيوف للفارق من ركلة حرة لم يمهل فيها الحكم مارتن أتكينسون الحارس البديل الإسباني أدريان الوقت لتثبيت حائطه البشري فلعبها لويس دانك مباشرة إلى المرمى الخالي (79) هدف برايتون.

وفي الثانية على ملعب "سانت جيمس" بارك، حرم لاعب وسط ليفربول السابق جونجو شيلفي بطل الموسمين الماضيين مانشستر سيتي من فوز كان في متناوله حتى الدقيقة 88، عندما سجل هدف التعادل من تسديدة صاروخية من خارج المنطقة.

وبعدما ظن مانشستر سيتي أنه انتزع النقاط الثلاث بفضل هدف "على الطاير" من البلجيكي كيفن دي بروين من خارج المنطقة (82) تقدم من خلاله 2-1، قضى شيلفي على آمال الضيوف بتقليص الفارق مع ليفربول ولو موقتا.

ورفع نيوكاسل رصيده الى 16 نقطة في المركز الثاني عشر مع أربعة انتصارات ومثلها من التعادلات وست هزائم هذا الموسم.

وقاد ديلي الي فريقه توتنهام للفوز على بورنموث 3-2 بتسجيله هدفين، ليمنح البرتغالي جوزيه مورينيو انتصاره الثالث على التوالي منذ توليه منصبه الجديد على رأس الجهاز الفني للفريق خلفا للأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو.

وسجل الي هدفيه في الدقيقتين 21 و50 وأضاف الفرنسي موسى سيسوكو الثالث (69)، فيما سجل البديل الويلزي هاري ويلسون (73 و90) هدفي بورنموث. ورفع توتنهام رصيده إلى 20 نقطة وأصبح خامسا موقتا، في حين هبط بورنموث الى المركز الثاني عشر برصيد 16 نقطة.

وتعرض تشلسي لنكسة جديدة، بعد خسارته على أرضه أمام وست هام صفر-1، هي الثانية له بعد خسارته امام مانشستر سيتي 1-2.

وسجل ارون كريسويل الهدف في الدقيقة 48.

وتجمد رصيد تشلسي عند 26 نقطة وظل رابعا، فيما تقدم وست هام ثلاثة مراكز وأصبح في المركز الثالث عشر برصيد 16 نقطة.

كما سقط بيرنلي أمام مضيفه كريستال بالاس بهدفين سجلهما العاجي ويلفريد زاها (45+1)، والبديل الغاني جيفري شلوب (78).

وقلب ساوثمبتون تخلفه أمام ضيفه واتفورد بهدف للسنغالي اسماعيلا سار (24) غلى فوز بهدفين لداني إينغز (78) وجايمس وارد-براوس (83).