النتشة : اجراء الانتخابات في الوطن وعلى رأسه القدس مسألة غير قابلة للنقاش

القدس - "القدس" دوت كوم- اكد المؤتمر الوطني الشعبي للقدس ، ان مسألة اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في الوطن وفي مقدمته القدس ، قضية غير قبالة للنقاش ، مشددا على ان تلويح إسرائيل برفض السماح بإجرائها وإعطاء المقدسيين حق الانتخاب واختيار ممثليهم في برلمان فلسطين القادم ، يشير الى ان الاحتلال ماض في سياسته العنصرية التي لا تعترف بالأخر وإلغاء للاتفاقات السياسية الموقعة مع منظمة التحرير بهذا الخصوص والتي تكفل حق الترشح والانتخاب للمواطن المقدسي .

وقال المؤتمر في بيان له اليوم صدر عن المكتب الاعلامي للأمين العام اللواء بلال النتشة ان انتخابات بدون القدس ضرب من المستحيل وعلى حكومة الاحتلال ان تعلم ان القيادة الفلسطينية لن ترضخ لمزاجها ولن تسلم بسيادة إسرائيل على المدينة المقدسة فهي قالت " لا" للبيت الأبيض وتقولها مرة ثانية لإسرائيل الغارقة في ازمة تشكيل الحكومة وربما الذهاب الى انتخابات ثالثة .

واعتبر البيان ان العراقيل التي تضعها إسرائيل مسبقا قبيل تحديد موعد اجراء الانتخابات بمرسوم يصدر عن الرئيس محمود عباس "أبو مازن" يستدعي من الاتحاد الاوروبي الذي راقب على الانتخابات السابقة والتي شملت القدس ان يضغط على إسرائيل كي تتوقف عن ممارسة سياستها العنصرية والتي بموجبها أغلقت أخيرا عددا من المؤسسات الفلسطينية في المدينة وفي مقدمتها مديرية التربية والتعليم واعتقلت مديرها العام سمير جبريل واخضعته للحبس المنزلي والإقامة الجبرية في خطوة تعتبر مسا خطيرا في حق الوجود الفلسطيني بالقدس .

وشدد الواء النتشة في البيان الصادر عن مكتبه الإعلامي على ان حركة "فتح" ومعها كل الفصائل والقوى الفلسطينية لن تخوض انتخابات لا تشمل القدس ، مشيرا الى ان شرعية الانتخابات وقوتها مستمدة من مشاركة اهل القدس فيها . وقال ان أي خطوة إسرائيلية تلغي حق المقدسيين بالترشح والاقتراع هي جريمة نكراء يجب على المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي ان يحاسبا دولة الاحتلال عليها .

وقال النتشة ان إسرائيل ستختلق الذرائع الواهية للحيلولة دون اجراء الانتخابات حتى يستمر الانقسام بين الضفة والقطاع والذي أدى الى ضياع حق شعبنا الفلسطيني بممارسة الديموقراطية المتجسدة بالانتخابات التشريعية والرئاسية في جميع محافظات الوطن وعلى رأسها القدس وذلك على مدى 12 عام خلت .

ودعا النتشة الى العمل على تحقيق الإرادة السياسية الفلسطينية بإجراء الانتخابات من خلال انهاء الانقسام ووقف كل المظاهر التي من شانها ان تؤدي الى استمراره وان يتم التوقف من قبل بعض الأطراف عن اثارة الفتن التي تؤبد الانفصال بين أبناء الشعب الواحد وتعمق الشرخ السياسي والجغرافي بين شطري الوطن والذي لا يستفيد منه الا الاحتلال وحده واعوانه المتآمرين على الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة .