اختتام منتدى أمن الشرق الأوسط في بكين

بكين- "القدس" دوت كوم- (شينخوا)- اختتم منتدى أمن الشرق الأوسط الذي أقيم تحت عنوان "أمن الشرق الأوسط في الوضع الجديد: التحديات والمخارج" اليوم الخميس، في بكين.

وشهد المنتدى تبادلاً واسعاً للآراء والرؤى بين المشاركين الذين بلغ عددهم نحو 200 مشارك، كما تم التوصل إلى نتائج مثمرة وتفاهمات واسعة.

وقال تشي تشن هونغ، رئيس معهد الصين للدراسات الدولية الذي أشرف على تنظيم المنتدى، خلال مؤتمر صحفي عقب اختتام المنتدى، إن وانغ يي عضو مجلس الدولة، وزير الخارجية الصيني، التقى بعض الحضور على هامش المنتدى، مؤكداً أن الحلول الصينية لأمن الشرق الأوسط تتمثل بالسعي لتحقيق أمن مشترك وشامل وتعاوني ومستدام والتخلي عن فكرة الأمن الحصري والمطلق.

وأشار تشي إلى توافق أغلبية المشاركين على أهمية دور النظرة الجديدة للأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام في لعب دور يصب في صالح تحقيق السلام والأمن الدائمين في منطقة الشرق الأوسط، وأهمية العدل والإنصاف في حل القضايا الساخنة في المنطقة، وأهمية الدور الكبير للتنمية في حوكمة الأمن بالمنطقة، إضافة إلى وجوب تعزيز الحوار بين الحضارات في مجال مكافحة الإرهاب والقضاء على التطرف بهدف تعزيز التفاهم والتعاون والحد من المعايير المزدوجة.

وأشار تشي إلى أن هدف المنتدى يتمثل في جمع الأطراف المعنية للتشاور وإيجاد الحلول والمخارج للمشاكل الأمنية في منطقة الشرق الأوسط، ما يستجيب لتطلعات بعض الدول في المنطقة، مضيفاً أن الكثير من المندوبين المشاركين في المنتدى يأملون أن تلعب الصين دورا أكبر في المنطقة.

واستشهد تشي بتأكيد وانغ يي أن الصين ستعمل بحزم للعب دور صانع السلام ومعزز الاستقرار والمساهم في تنمية منطقة الشرق الأوسط، بغض النظر عن كيفية تطور وضع المنطقة في المستقبل.

وأكد تشي أن إقامة المنتدى دليل على مسؤولية الصين وعزمها لضخ المزيد من القوة الإيجابية في شؤون الشرق الأوسط من خلال تحقيق الإجماع بين الأطراف وإيجاد الحلول الفعالة على أساس العدل والإنصاف من أجل سعادة شعوب المنطقة.

جدير بالذكر أن المنتدى الذي انعقد بين 27 و28 نوفمبر الجاري، حضره نحو 200 شخص من كبار المسؤولين والخبراء في مجالات الإستراتيجيات والدبلوماسية والأمن من أكثر من 30 دولة ومنطقة.