ميركل تحذر من عواقب اتباع سياسة الانغلاق في الإنترنت

برلين- "القدس" دوت كوم- (د ب أ)- حذرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من عواقب اتباع سياسة الانغلاق في الإنترنت.

وقالت ميركل اليوم الثلاثاء في منتدى حوكمة الإنترنت التابع للأمم المتحدة بالعاصمة برلين: "قد يكون لدينا إنترنت مجزأ بشكل متزايد"، محذرة من احتمالية أن تصير البنية التحتية العالمية غير مستقرة وعرضة لأيّ هجمات.

وأضافت المستشارة الألمانية أن نتائج ذلك ستكون أيضاً تكثيف مراقبة المواطنين وحدوث فلترة حكومية وزيادة الرقابة على المعلومات، وحذرت من أنه من الممكن أيضاً أن يتم إغلاق الإنترنت وشبكات الهاتف الجوال من أجل إعاقة تواصل المواطنين.

وحذرت ميركل أيضا من أن مثل هذه الهجمات يمكن أن تؤدي إلى منع الأشخاص من الحصول على الحقوق الأساسية في الوصول للمعلومات والتواصل، وقالت: "سيؤدي ذلك بالفكرة الأساسية للإنترنت، فكرة المخترعين الأجداد، إلى اللامعقولية".

وناشدت المستشارة الألمانية المسؤولين في المنتدى حماية جوهر الإنترنت باعتباره منفعة عامة عالمية، وأكدت أنه لابد من اتخاذ إجراءات عبر حدود الأمم، من أجل الحفاظ على إنترنت لامركزي يتجاوز الحدود.

وقالت ميركل إنه يجب ألا يتم تشكيل مستقبل الإنترنت أيضاً من قبل دول وحكومات بمفردها، وأوضحت قائلة: "لأن القضايا الأساسية حول الإنترنت تتعلق في النهاية بكل فرد مننا"، ودعت إلى مشاركة شاملة للمجتمع المدني والأوساط العلمية والاقتصادية، وقالت: "الإنترنت يخص الجميع بشيءٍ ما".