وقفة في "التربية" تنديدًا بإغلاق مديرية تربية القدس

رام الله - "القدس" دوت كوم - نظّمت وزارة التربية والتعليم والمكتب الحركي فيها والاتحاد العام للمعلمين، اليوم الخميس، وقفةً في مقر الوزارة، رفضًا لقرار الاحتلال "الإسرائيلي" بإغلاق مكتب مديرية تربية القدس لمدة ستة أشهر واعتقال مديره سمير جبريل.

كما نظّمت مديريات التربية في مختلف المحافظات وقفات مشابهة، بالترامن مع الوقفة المركزية بمقر الوزارة؛ إذ رفع المشاركون لافتات طالبوا فيها بحماية التعليم والمؤسسات التربوية في القدس، والتأكيد على أن التعليم في المدينة سيبقى فلسطينياً، وضرورة الإفراج الفوري عن مدير تربية القدس، كما تضامن المشاركون مع الصحفي معاذ عمارنة الذي أَفقَدَهُ الاحتلال عَينَه.

وشارك في الوقفة المركزية؛ وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ.د. محمود أبو مويس، ووكيل "التربية" د. بصري صالح، والأمين العام لاتحاد المعلمين سائد ارزيقات، وأسرتا التربية والتعليم العالي، وعدد من أمناء وأعضاء المكاتب الحركية في الوزارات، وحشد من ممثلي الوزارات الأخرى والمؤسسات المحلية والدولية الشريكة.

وأكد المشاركون أن قرار الاحتلال بإغلاق مكتب "التربية" في القدس واعتقال مديره ومصادرة بعض الأجهزة والملفات؛ يأتي ضمن حملة الاحتلال الممنهجة لبسط السيطرة على نظام التعليم وأسرلته في المدينة، وللتضييق على عمل وزارة التربية في الحفاظ على هذا القطاع ليكون فلسطينياً عربياً أصيلاً.

وشددوا على أن هذا الاعتداء يشكل انتهاكاً صارخاً لكافة الحقوق والمواثيق والأعراف والقوانين الدولية وعلى رأسها الحق في التعليم، والقانون الدولي الإنساني، واستهدافاً واضحاً لحرمة المؤسسات التربوية، مطالبين كافة الأحرار في العالم والمنظمات الحقوقية والإنسانية والإعلامية لتحمل مسؤولياتهم للجم سياسات ومخططات الاحتلال التي تستهدف القضاء على التعليم في القدس وطمس الهوية الفلسطينية فيها.

يُشار إلى أن مكتب تربية القدس يخدم حوالي 100 ألف طالب/ة ويتابع شؤونهم، وأن إغلاقه سيترك عشرات المدارس وآلاف الطلبة دون متابعة.