لأول مرة في إسرائيل.. مرشّحان يفشلان بتشكيل الحكومة

رام الله - "القدس" دوت كوم- ترجمة خاصة- من المقرر أن يعلن ظهر اليوم الخميس، الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين عن فشل المرشحين في تشكيل حكومة الاحتلال، وذلك للمرة الأولى في تاريخ دولة الاحتلال التي تعيش كابوساً سياسياً.

وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، فإنه لأول مرة في تاريخ الاحتلال لم ينجح أي مرشح في تشكيل حكومة، وأن الخيارات باتت أكثر "كابوساً".

وأشارت إلى أن ريفلين سيلتقي برئيس الكنيست بولي إدلشتاين - وفق إجراءات القانون - ويبلغه بفشل المرشحين بذلك، ثم يدليا ببيان مشترك لوسائل الإعلام.

وأعلن بيني غانتس زعيم حزب أزرق - أبيض، الليلة الماضية، فشله في تشكيل الحكومة. محملاً المسؤولية بذلك إلى بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود والذي سبق أن فشل هو الآخر في تشكيلها وحمل حينها غانتس المسؤولية.

وقالت الصحيفة العبرية، لا أحد يعرف في إسرائيل إلى أين ستؤول الأوضاع، لأن هذا الشيء لم يحدث من قبل في تاريخها. مشيرةً إلى أن الخيارات معدومة خلال الـ 21 يومًا التي يحددها القانون، وستكون متمثلة في إنشاء حكومة وحدة في الدقيقة 91، أو الذهاب لانتخابات ثالثة ستكون في آذار/ مارس من العام المقبل.

وأشارت إلى أن فرص العثور على مرشح آخر ضئيلة جدًا، بعد أن يعيد ريفلين زمام الأمور للكنيست لاختيار مرشح جديد أو اختيار أحدهما من بين نتنياهو وغانتس، وهو ما سيعيد الأوضاع للمشهد المعقد من جديد، خاصةً وأن الدعوات الصادرة منهما ومن ريفلين وشخصيات أخرى بضرورة تشكيل حكومة وحدة، تنافي الواقع وتظهر أن كل منهما لا يريد النزول عن الشجرة.

ووفقًا للصحيفة، فإن الأنظار كلها ستتجه للحادي عشر من الشهر المقبل حين ينتهي الموعد النهائي لتحديد مرشح آخر، وفي حال حصل أي مرشح على توقيع 61 عضوًا في الكنيست، فسيتم تكليفه لمدة 14 يومًا لتشكيل الحكومة، وإن فشل فسيتم تفريق الكنيست والذهاب لانتخابات جديدة في الثالث من آذار/ مارس المقبل.

وترى الصحيفة أن الدراما السياسية ستشهد هزة في حال قرر المستشار القضائي للحكومة أفيحاي ماندلبليت توجيه لائحة اتهام ضد نتنياهو. مشيرةً إلى أنه من المرجح أن يعلن عن قراره اليوم أو خلال الأيام المقبلة.

وأشارت إلى أنه لن يتم إيداع لائحة الاتهام في المحكمة بشكل مباشر كما هي العادة، لأن نتنياهو لديه خيار طلب الحصانة من المقاضاة كونه عضوًا في الكنيست، وذلك في غضون 30 يومًا من إعلان القرار بحقه. مشيرةً إلى أن عدم وجود لجنة دستورية بالكنيست تمنحه الحصانة ستؤجل الإجراءات القانونية بحقه حتى تشكيل حكومة ومن ثم تشكيل اللجنة، أو بانتظار الانتخابات الثالثة.

ولفتت إلى أن نتنياهو سيواجه معضلة إمكانية تكليفه بالحكومة في حال وجهت له لائحة اتهام.