وفد من "المرأة العاملة" يقوم بجولة في فرنسا لحشد المناصرة للحقوق الفلسطينية

نابلس- "القدس" دوت كوم- عماد سعاده- يقوم وفد من جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، حاليا، بجولة في فرنسا، وذلك بدعوة من بلدية (Gennevlliers)، وجمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية هناك، وذلك ضمن علاقات التعاون المشترك والتاريخي بين الجهتين.

ويضم الوفد مديرة الجمعية آمال خريشة وعضوة الجمعية العمومية سمر هواش.

يشار الى ان جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية تقوم بانشطة مناصرة وضغط في فرنسا لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، وقد ساهمت مع مختلف الجهات الداعمة لحركة المقاطعة BDS بالضغط على شركة "ألستوم" الفرنسية لسحب استثماراتها في اسرائيل.

واجتمع الوفد في إطار هذه الجولة التي ستتواصل حتى نهاية الشهر الحالي، مع رئيس بلدية Gennevilliers "باتريك لوكلير" وعدد من أعضاء المجلس البلدي، حيث أكد "لوكلير" على العلاقة المتميزة بين مدينته والشعب الفلسطيني منذ ثمانينيات القرن الماضي ولغاية الآن، عبر برامج التوأمة التي كان آخرها اتفاق التوأمة مع بلدية البيرة، فضلا عن دعم مؤسسات بلدة سلوان بالقدس، الى جانب تنفيذ عدة حملات وانشطة داعمة للأسرى.

من جهته تحدث وفد الجمعية عن أوضاع النساء الفلسطينيات تحت الاحتلال، وعن الانتهاكات الجسيمة التى ترتكب بفعل العدوان على قطاع غزة المتواصل اضافة للحصار المفروض عليها منذ ١٣ عاما بدون تحرك دولي لمحاسبة اسرائيل.

وشدد الوفد على أهمية دور حركات التضامن مع الشعب الفلسطيني وجهدها في دعم حركة الـ BDS.

وقامت جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية بتنظيم عدة لقاءات، تحدث فيها وفد الجمعية حول واقع النساء الفلسطينيات والتحديات التي يواجهنها، سواء المتعلقة بانتهاكات الاحتلال او التمييز القائم على النوع الاجتماعي.

وتطرق وفد جمعية المرأة الى الوضع السياسي في فلسطين والإجراءات والسياسات والقوانين الاسرائيلية القائمة على ترسيخ المنظومة الاستعمارية من القمع والعنصرية والاستيطان، التى تشكل انتهاكا صارخا لمنظومة حقوق الانسان.

كما تخلل هذه اللقاءات عرض فيلم حول الاستيطان انتجته مؤسسة الحق حول الاستيطان في منطقة الأغوار.

كما تم الحديث عن الآثار الاقتصادية والاجتماعية على النساء الريفيات في 60% من اراضي الضفة الغربية، جراء منعهن من الوصول الى الموارد اللازمة للزراعة بسبب الاستيطان، ما ساهم في ارتفاع مستويات الإفقار والبطالة والعنف.

والتقى وفد الجمعية بوفد نسوي من دول المغرب العربي وذلك في جمعية العمال المغاربيين في فرنسا، تم فيها تبادل الخبرات والتجارب حول التشريعات والمعيقات الثقافية امام المساواة واهمية التضامن النسوي.

واجتمع الوفد مع الرئيس الوطني لجمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية "برترند ايبرن" في مقره في باريس، حيث تحدث حول دور جمعية التضامن التي تتألف من 95 فرعا في مختلف انحاء فرنسا، في دعم ومناصرة الشعب الفلسطيني بالتعاون مع ائتلافات تضم النقابات العمالية في فرنسا مثل CGT وعدد من الأحزاب والمؤسسات، كما تحدث عن العقبات التي تواجههم من قبل اللوبي الاسرائيلي.