الشباب الكنديين يعانون من أنواع السرطان المتعلقة بالسمنة

اوتاوا-"القدس"دوت كوم-(شينخوا)- أظهر تقرير دراسة حول مرض السرطان، أن عدد الشباب الكنديين المعانين من أنواع السرطان المرتبطة بالسمنة، في تزايد.

لقد تم إعداد هذا التقرير الذي نشر على مجلة الرابطة الطبية الكندية، من قبل باحثين من جامعة كالغاري ومعهد السيطرة على السرطان في ألبرتا، مع باحثين من جامعة كارلتون وجامعة ماكماستر، والجمعية الكندية للسرطان.

واكتشفت الدراسة التي شملت أكثر من 5 ملايين حالة سرطان تم تشخيصها في كندا بين عامي 1971 و2015، أن هناك زيادة عامة في حالات السرطان غير المألوفة بين البالغين الشباب، ومنها سرطان الثدي والقولون. وكانت الزيادة الأعلى في حالات السرطان قد ظهرت بين النساء في عمر بين 30 و39.

وكانت النتائج الأكثر إثارة للتعجب في هذه الدراسة المطولة والتحاليل المتعلقة بها، تعود للحدوث المتزايد بحالات الإصابة بالسرطان بين البالغين الشباب وخاصة سرطان الثدي والقولون والبنكرياس وبطانة الرحم والكلى.

ووجدت الدراسة أن السمنة المفرطة هي عامل الخطر في هذه السرطانات، وأن زيادة الحالات تسير متوازية مع الانتشار المتزايد للسمنة خلال العقود المنصرمة.

ويثير هذا الاتجاه التصاعدي قلقا خاصا لأن معظم البالغين الشباب غير مشمولين ببرامج الكشف عن السرطان.

رغم ذلك، تظهر الدراسة أن هناك انخفاضا في المعدل العام لحالات السرطان الجديدة بين الناس في عمر فوق الخمسين، نتيجة حملات الوقاية.