وقفة تضامنية في بيت لحم تضامناً مع الأسيرين أبو دياك والبرغوثي والصحفي عمارنة

بيت لحم– "القدس" دوت كوم- نجيب فراج- نظمت مؤسسات الدفاع عن الأسرى في محافظة بيت لحم وقفة تضامنية أمام الصليب الأحمر الدولي تضامناً مع الأسير المريض سامي أبو دياك والاسير نائل البرغوثي الذي دخل عامه الأربعين على التوالي، وتضامناً مع الصحفي الجريح معاذ عمارنة، وذلك بمشاركة ممثلي القوى الوطنية والمؤسسات والفعاليات المختلفة.

ورفع المشاركون صور الأسيرين البرغوثي وأبو دياك، وكذلك صورة الصحفي معاذ عمارنة واللافتات المنددة بمجمل الممارسات القمعية الإسرائيلية، مطالبين بالإفراج عن الأسير أبو دياك من أجل إنقاذ حياته وإنقاذ حياة الأسرى المرضى.

وخلال ذلك، ألقى مدير مكتب هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيت لحم منقذ أبو عطوان كلمة قال فيها إن هذه الوقفة جاءت كرسالة للمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية في العالم بأن أوضاع الأسرى يُرثى لها في ظل سياسة إهمال طبي متعمد، ومنهم سامي أبو دياك الذي يصارع الموت، وترفض سلطات الاحتلال إطلاق سراحه وتحقيق أمنيته الأخيرة بأن يلقى وجه ربه بين أفراد أسرته.

وأضاف: "نحن اليوم نريد أن نؤكد مرة أخرى أن قضية أسرانا لا مساومة عليها، وهي جوهر صراعنا مع المحتل". وحمّل سلطات الاحتلال والمجتمع الدولي المسؤولية عن حياة أبو دياك.

من جانبه، أشار الناطق باسم نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري لصعوبة الأوضاع التي يمر بها الأسرى، خاصةً الأسير أبو دياك، حيث تؤكد التقارير الأخيرة معاناته من ضعف الدم وحاجته لوحداتٍ إضافية، لافتاً إلى أن خبر استشهاده محتمل في أي لحظة.

وناشد الزغاري المجتمع الدولي وكل أصحاب الضمائر الحية لتحمل مسؤوليتها والضغط على حكومة الاحتلال للكف عن سياستها التعسفية بحق الأسرى، وضرورة توفير ظروف حياتية مناسبة وفقاً لما كفلته القوانين الدولية.

وأشار إلى وجود 700 حالة مرضية بين الأسرى في سجون الاحتلال، منها 20 حالة صعبة، وتتواجد بشكل دائم في "عيادة سجن الرملة"، و10 حالات لمصابين بالسرطان ولا يتلقون العلاج اللازم، ومنهم الأسير معتصم رداد.