حملة إلكترونية لمساندة الصحافي معاذ عمارنة: "عين معاذ" "عين الحقيقة"

رام الله- "القدس"دوت كوم- اجتاحت صور لمتضامنين مع الصحافي معاذ عمارنة من مخيم الدهيشة في بيت لحم وهم يغطون عيونهم اليسرى، مواقع التواصل الاجتماعي، تضامناً مع معاذ الذي أصيب برصاصة معدنية الجمعة، خلال تغطيته فعالية سلمية ضد الاستيطان في بلدة صوريف شمال غرب الخليل، ما أدى إلى تضرر عينه بشكل كبير مع احتمالية استئصالها.

وما إن أطلقت مجموعة من الصحافيين، مساء السبت، حملة إلكترونية للتفاعل مع قضية معاذ واستهدافه من قبل قوات الاحتلال، حتى اجتاحت الصور التضامنية مع معاذ مواقع التواصل الاجتماعي مرفقة مع هاشتاغات "#عين معاذ"، و"#عين الحقيقة"، و"كلنا معاذ"، و"لن تنطفئ الحقيقة"، "‎#عين الحقيقة لن_تنطفئ"، "#التغطية_مستمرة"، وغطى المتضامنون عيونهم بقطع من الشاش، وبعضهم غطى عينه بيده.

الحملة التضامنية وصلت نشطاء وأهالي أسرى وأسرى محررين وعدة فئات من الشعب الفلسطيني، وصحافيين عرب، ونشطاء أجانب، استجابة للدعوة التي وجهها الصحافيون الفلسطينيون بثلاث لغات هي: العربية والإنجليزية والفرنسية، دعا الصحافيون الجميع إلى التفاعل مع حملتهم.

وجاء في الدعوة "‏معاذ عمارنة صحفي فلسطيني، وثق بكاميرته أحداثاً كثيرة، ولكن بعد يوم الجمعة 15-11-2019، مش رح يقدر يكمل عمله الصحفي، بسبب رصاصة أطلقها جنود الاحتلال عليه خلال تغطية مواجهات بلدة صوريف بالخليل، ما أدى إلى فقدانه عينه اليسرى".

من جانبها، دعت نقابة الصحافيين إلى تنظيم أربع وقفات تضامنية مع الزميل معاذ عمارنة، في كل من: جنين، وطولكرم، وكذلك في بيت لحم، وغزة".

وكانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين استنكرت الاعتداء الذي استهدف المصور الصحفي معاذ عمارنة، حيث تعرض لإصابة خطيرة في عينه اليسرى، مؤكدة أنها راسلت الاتحاد العربي والدولي للصحفيين لحثهما على تصدير موقف اتجاه جرائم الاحتلال التي تستهدف الصحفيين الفلسطينيين.

والصحافي معاذ عمارنة (35 عاماً) يعمل مع وكالة سند، أصيب ظهر الجمعة، برصاصة في عينه إصابة خطيرة، بعدما أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي تجاهه الرصاص أثناء تغطيته الصحفية لفعالية مناهضة للاستيطان ببلدة صوريف شمال غرب الخليل، ونقل عمارنة بعد ذلك إلى أحد مستشفيات الخليل، ثم نقل بعد ذلك إلى مستشفى هداسا بالقدس المحتلة.