حميد والعرجا بحثا تطوير قطاع السياحة

بيت لحم - "القدس" دوت كوم - جورج زينه ـ بحث محافظ بيت لحم اللواء كامل حميد مع رئيس جمعية الفنادق الفلسطينية الياس العرجا واقع السياحة في بيت لحم والجهود المبذولة لتطوير هذا القطاع الحيوي الذي يساهم بخدمة المجتمع الفلسطيني بشكل مباشر وغير مباشر على أكثر من صعيد.

وفي بداية الاجتماع شدد المحافظ على اهمية تعزيز حضور قطاع السياحة من فنادق ومحلات تحف شرقية ومكاتب سياحة في المجتمع الفلسطيني من خلال فعاليات مختلفة تساهم بتعريف ابناء شعبنا باهمية هذا القطاع وما يقدمه للمجتمع الفلسطيني على الصعيد السياسي من خلال المساهمة في تقديم الرواية الفلسطينية للحجاج والزوار من جهة والاقتصادي حيث يساهم القطاع بتشغيل الايدي العاملة من عمال وموظفين وادلاء بشكل مباشر الى جانب مساعدته بتعزيز حركة العجلة الاقتصادية عبر المشتريات للمواد المختلفة من الاسواق.

واوضح حميد اهمية ايجاد احصائيات دقيقة حول قطاع السياح من فنادق ونزل ومحلات تحف شرقية عمال وموظفين ومساهمة القطاع السياحي في الاقتصادالمحلي من خلال المشتريات للبضائع ومواد غذائية واي جهات تستفيد من مكاتب سياحية ونقل ومواصلات

ودعا المحافظ حميد جمعية الفنادق الى العمل من اجل أن يكون كل مواطن واع لاهمية السياحة في فلسطين عموما وبيت لحم خصوصا سيما وان هناك محاولات متواصلة لضرب هذا القطاع من قبل اكثر من جهة وعلى اكثر من صعيد مشددا على اهمية اعداد احصائيات تفصيلية دقيقة عن القطاع السياحي.

واكد المحافظ حميد أن الفنادق ومؤسسات القطاع السياحي يجب ان تكون جزء مهما من المجتمع عبر دعم الفئات المختلفة من شباب وذوي اعاقة وهيئات حكم محلي وفئات مهمشة ليكون الجميع حريصا على استمرار وتطوير السياحة.

كما طلب المحافظ حميد من العرجا تقديم كتب بكافة الاحتياجات والمطالب التي يسعى القطاع الفندقي والسياحي لتحقيقها من قبل الجهات المختصة.

واطلع العرجا المحافظ حميد على اخر الاعتداءات الاسرائيلية على الفنادق والتي كان اخرها حين استهدفت قوات الاحتلال الفنادق بالغاز المسيل للدموع والمياه العادمة، مشددا على ان الاستهداف الاسرائيلي للفنادق يأتي في اطار الاستهداف الاسرائيلي للسياحة الفلسطينية حيث تتبع اسرائيل اجراءات معقدة للتضييق على السياحة.

واشار العرجا الى ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي تنتهج في الاونة الاخيرة سياسة الضغط على السياحة حيث يقوم جنود الاحتلال باعمال تدقيق وتفتيش السياح وفحص جوازات السفر الخاصة بهم مما يشير الى سعي اسرائيل للتضييق على السياحة هذا الى جانب محاولات الاحتلال اغلاق المعبر الرئيسي على شمال بيت لحم وتحويل الحافلات السياحية الى معابر اخرى تحت حجج واهية.

كما اطلع العرجا المحافظ حميد على جهود جمعية الفنادق للنهوض بالواقع السياحي مشيرا الى ان هناك حركة لبناء المزيد من الفنادق في مختلف مناطق محافظة بيت لحم في اطار السعي للازدهار بالحركة السياحية.

واشار العرجا الى ان جمعية الفنادق عقدت مؤخرا اجتماعا في هيئة الشؤون المدنية حيث قدمت جملة من المطالب للتسهيل وتحسين السياحة تضمنت طلبات الجمعية لمطالبة باعطاء الادلاء السياحيين الفلسطينيين تصاريح للعمل داخل الخط الاخضر وحال رفضت اسرائيل فانه لا بد من اتخاذ خطوات لمنع الادلاء السياحيين الاسرائيليين من الدخول لبيت لحم.

واشار العرجا الى ان جمعية الفنادق طالبت في كتابها الذي سلمته لهيئة الشؤون المدنية بايجاد مقر او مكتب سياحة في داخل معبر الكرامة الى جانب السعي للسماح للمكاتب الفلسطينية باحضار مجموعات سياحية بشكل مباشر الى فلسطين وعدم ابقاء المكاتب الاسرائيلية الجهة الوحيدة التي تقوم بذلك.

واكد العرجا على ان رسالة جمعية الفنادق وكافة الهيئات والمؤسسات الرسمية والخاصة والاهلية العاملة في المجال السياحي يجب ان تركز على ان بيت لحم امنة ومستقرة وهادئة وتستقبل الزوار والحجيج اليها بكل ترحاب من اجل نفي كافة الشائعات التي يروجها المعادين لنجاح قطاع السياحة ايا كانوا.

وفي ختام اللقاء اتفق المحافظ حميد ورئيس جمعية الفنادق على البدء بانجاز احصائية عامة وشاملة للقطاع السياحي من اجل اظهار مدى اهمية هذا القطاع بالنسبة للمجتمع والاقتصاد الفلسطيني.