أونروا تأمل في أن تضع التهدئة في غزة حدًا للتصعيد

غزة - "القدس" دوت كوم - أعربت وكالة أونروا اليوم الجمعة، عن أملها في أن يعمل اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه أمس على وضع نهاية للتصعيد في قطاع غزة.

وشدد مدير عمليات أونروا في غزة ماتياس شمالي على أنه "من غير المقبول بتاتا أن يفقد المدنيون، وخصوصًا الأطفال، حياتهم بهذه الطريقة المروعة؛ هؤلاء أطفال يجب أن يكونوا يدرسون ويستمتعون بطفولتهم ويعدون العدة للمستقبل".

وقال شمالي إن "ما يسبب المعاناة ليس فقط تعرض المدنيين الأبرياء للقتل أو للإصابة بجروح خطيرة"، مضيفًا "علينا أن نعترف وأن نعالج الآثار النفسية الاجتماعية أيضًا، والمخاوف والصدمات الدائمة التي تتركها مثل هذه التصعيدات على السكان".

وحسب البيان، واصلت كافة مراكز أونروا الصحية البالغ عددها 22 مركزًا العمل طوال يومي التوتر، فيما قامت الوكالة بإغلاق كافة مدارسها البالغ عددها 276 مدرسة في غزة لمدة ثلاثة أيام في محاولة لتقليل المخاطر على طلبتها وعلى موظفيها.

وتعرضت مدرسة تابعة لأونروا لأضرار طفيفة يوم الأربعاء بسبب موقعها القريب من منزل تم استهدافه بالهجوم من قبل إسرائيل.

وأكد شمالي أن أونروا "لا تزال في حالة تأهب عالية ونأمل بأن يدوم وقف إطلاق النار.. كما أننا نأمل أيضا بعودة كافة خدماتنا للعمل بشكل كامل".

مشيرا الى أن "غالبية السكان في قطاع غزة، حوالي 1,4 مليون شخص من أصل 1,9 مليون، هم لاجئون مسجلون من فلسطين ويعتمدون بشكل كبير على الوكالة للحصول على الخدمات الصحية والتعليمية والإغاثية وخدمات الحماية".

وتم الإعلان أمس عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجهاد الإسلامي وإسرائيل بوساطة مصرية وأممية، لكن الساعات اللاحقة لبدء تنفيذه شهدت إطلاق قذائف وشن غارات إسرائيلية.