بلدية الخليل توقع اتفاقية توأمة مع ديربان تبحث التعاون مع "جايكا"

الخليل - "القدس" دوت كوم- شارك رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة بالبرلمان العالمي لرؤساء البلديات الذي انعقد في مدينة "ديربان- ايتيكويني" بجنوب إفريقيا خلال الايام الماضية من الشهر الجاري "تشرين الثاني"، يرافقه رئيس قسم العلاقات العامة بلال المحتسب، وذلك بمشاركة العديد من رؤساء بلديات المدن العالمية والعربية.

وألقى أبو سنينة كلمة أمام المشاركين في البرلمان، تطرق فيها إلى الأوضاع السياسية والاقتصادية والسياحية في مدينة الخليل، وقدّم شرحاً حول إنجازات البلدية والتحديات التي تواجهها خلال تقديم خدماتها المختلفة للمواطنين، خاصةً أنّ قسماً من المدينة يخضع للسيطرة الإسرائيلية، حيث تعمد قوات الاحتلال إلى عرقلة عمل طواقم البلدية في أحيانٍ كثيرة وتمنعهم من العمل في أحيانٍ أخرى.

ودعا خلال كلمته المشاركين بالبرلمان إلى زيارة الخليل ودعم الشعب الفلسطيني في كل المدن الفلسطينية خاصةً مدينة الخليل التي تُعاني الأمرين من الاحتلال ومستوطنيه.

على صعيدٍ آخر، وقّعَ أبو سنينة اتفاقية توأمة وتعاون مع مدينة ديربان الجنوب افريقية، حيث تتضمن الاتفاقية تبادل الخبرات بين البلديتين، ودعم بعض المشاريع التطويرية في مدينة الخليل، وذلك بحضور ممثل سفارة دولة فلسطين لدى جنوب افريقيا السكرتير الأول أشرف أبو شخيدم.

وعلى هامش المؤتمر التقى أبو سنينة العديد من رؤساء المدن العالمية ونشطاء من مؤسسات جنوب افريقية داعمة لقضية الشعب الفلسطيني، لبحث تعزيز التعاون المشترك لمناصرة القضية الفلسطينية.

بلدية الخليل تبحث التعاون مع "جايكا" اليابانية

من جهة أُخرى، استقبل نائب رئيس بلدية الخليل المهندس يوسف الجعبري في مقر البلدية،اليوم، وفداً من مؤسسة "جايكا" اليابانية يترأسه الممثل العام للوكالة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا" "توشيا ابي"، بحضور عدد من مدراء الوحدات والأقسام الإدارية المختلفة في البلدية.

وتحدث المهندس الجعبري عن انتهاكات الاحتلال وممارساتها بحق المواطنين في المنطقة الخاضعة للسيطرة الأمنية الإسرائيلية (H2)، وما آلت إليه الأوضاع خاصةً بعد إنهاء عمل بعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل (TIPH)، حيث ارتفعت وتيرة الاعتداءات بحق الأطفال وطلبة المدارس من قِبل الاحتلال ومستوطنيه، لافتاً إلى أنّ وجود مراقبين دوليين يُساهم في تثبيت الرواية الفلسطينية وضحد الافتراءات الإسرائيلية، مُطالباً المجتمع الدولي بضرورة العمل على إيجاد قوات دولية لردع ووقف الانتهاكات وعدم اقتصار مهمتها على توثيقها، مُشيداً بمواقف اليابان حكومةً وشعباً الداعمة للقضية الفلسطينية، داعياً إلى دعم المزيد من المشاريع التطويرية خاصةً في مجال إدارة النفايات الصلبة وإنشاء المدارس ومشاريع البنى التحتية.

من جانبه، شكر " توشيا ابي" بلدية الخليل على جهودها في إيصال رسالتها لكل العالم، من خلال تسليط الضوء على انتهاكات الاحتلال في مدينة الخليل من خلال المحافل الدولية، معرباً عن تضامن الشعب الياباني مع الشعب الفلسطيني، واعداً بدراسة الإمكانيات المتاحة لدعم مشاريع البلدية.