محدث| ارتفاع ضحايا العدوان على غزة إلى 10 شهداء وعشرات الجرحى بينهم 8 من عائلة واحدة

غزة- "القدس" دوت كوم- وصل قبل قليل 3 شهداء من كتائب الأقصى- لواء نضال العامودي إلى مستشفى الأندونيسي شمال غزة، ليرتفع بذلك عدد ضحايا العدوان المتواصل على القطاع منذ فجر اليوم إلى 10 شهداء وعشرات الجرحى، بينهم ثمانية من عائلة واحدة أُصيبوا جراء قصف أرض خالية بجانب منزلهم شرق خانيونس، فيما تعزز قوات الاحتلال من قواتها على حدود قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة أن الشهداء الثلاثة: راني فايز رجب أبوالنصر (31 عاماً)، و جهاد أبو خاطر (22 عاماً) ووائل عبد العزيز عبد الله عبد النبي (43 عاما)، فيما اصيب الشاب أحمد صلاح حسن أبو شكل (31 عاماً) بجروح وصفت بانها حرجة.

وكان استشهد شابان، مساء اليوم، شمال قطاع غزة، وأُصيب عدد من المواطنين، والشهيدان هما بحسب وزارة الصحة: عبد الله عوض ساكب البلبيسي (26 عاماً) وعبد السلام رمضان أحمد أحمد (28 عاماً) شمال قطاع غزة، فيما استشهد في وقتٍ سابق بهاء سليم حسن أبو العطا (42 عامًا) وزوجته أسماء محمد حسن أبو العطا (39 عامًا)، وقد تعرضا لقصف داخل منزلهما في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، فجر هذا اليوم.

وقد بدأ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ الساعة الرابعة والنصف فجرًا، باغتيال بهاء أبو العطا، القيادي في "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

وادعت قوات الاحتلال أن أبو العطا كان يخطط لهجمات خطيرة، وأنه تم اغتياله بتوصية أمنية وعسكرية. متهمةً إياه بمحاولة تخريب جهود التهدئة مع حركة حماس، وبالوقوف خلف إطلاق الصواريخ المتكرر في الأسابيع والأشهر الماضية.

واستشهد الشاب محمد عطية مصلح حمودة (20 عامًا)، في قصف إسرائيلي على منطقة شمال قطاع غزة.

وفي وقت لاحق، أُعلن استشهاد الشاب زكي عدنان محمد غنام (25 عاماً)، جراء قصف مجموعة من المواطنين شمال القطاع، واستشهاد إبراهيم أحمد عبد اللطيف الضابوس (26 عامًا).

وأُصيب ما لا يقل عن 20 مواطنًا في سلسلة غارات جوية إسرائيلية طالت عدة أهداف في قطاع غزة، من بينهم 6 على الأقل أُصيبوا في محاولات اغتيال مركزة من قبل طائرات استطلاع إسرائيلية، ادعى الاحتلال أنهم كانوا يحاولون إطلاق صواريخ تجاه البلدات والمدن التي يقطنها إسرائيليون.

وشيعت جماهير فلسطينية غفيرة، جثامين الشهداء، وسط إطلاق صيحات من الغضب تدعو المقاومة للرد وعدم الالتفات لمحاولات تثبيت حالة الهدوء التي كانت قائمة.

وأدانت الفصائل الفلسطينية عملية الاغتيال، واعتبرتها جريمة خطيرة فيها تعدٍّ للخطوط الحمراء، مؤكدةً حق المقاومة في الرد على تلك الجريمة.

وأطلقت المقاومة ما يزيد على 100 صاروخ منذ فجر اليوم، طالت مدناً ومستوطنات إسرائيلية مختلفة، وكان من أبرز الرشقات الصاروخية تلك التي ضربت تل أبيب أكثر من مرة، ومستوطنة موديعين قرب القدس، وأسدود وغيرها من المدن.

وتسببت تلك الصواريخ بإصابة أكثر من 40 إسرائيلياً، غالبيتهم بجروح طفيفة، والآخرين بحالة هلع خلال محاولتهم الوصول للملاجئ.

وتضررت عدة سيارات وحافلات ومنازل للمستوطنين جراء تواصل القصف من المقاومة الفلسطينية.

وهاجمت طائرات الاحتلال عدة مواقع للمقاومة الفلسطينية، وأراضي زراعية وفارغة في مناطق متفرقة، ما تسبب بإحداث أضرار كبيرة.

وتزامن العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة، مع عدوانٍ آخر استهدف منزلًا للقيادي في الجهاد الإسلامي أكرم العجوري في حي المزة بالعاصمة السورية دمشق، ما أدى لإلى استشهاد نجله معاذ، ومواطن سوري هو حسن عبد الله، وإصابة عدد من الأشخاص، بينهم أفراد من عائلة العجوري.

وتوعدت حركة الجهاد الإسلامي بمواصلة الرد على هذه الجرائم، مؤكدةً حقها في الرد وتدفيع الاحتلال الثمن.