بعد اغتيال أبو العطا... الاحتلال يضع حججًا لفعلته

رام الله- "القدس" دوت كوم- ترجمة خاصة- حاول كل من بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، وأفيف كوخافي رئيس أركان الجيش، ونداف أرغمان رئيس جهاز الشاباك، تبرير عملية اغتيال بهاء أبو العطا القيادي في الجهاد الإسلامي، بحجة أنه يرفض التهدئة مع حماس ويعمل على افشالها من خلال التخطيط لشن هجمات ضد إسرائيل.

وادعى الثلاثة في مؤتمر صحفي مشترك عقب اجتماع مطول للكابنيت استمر 3 ساعات، أن إسرائيل ليس لديها مصلحة في التصعيد بغزة.

وقال نتنياهو "أبو العطا كان يخطط لهجمات مختلفة وكان بمثابة قنبلة موقوتة"، مشيرًا إلى أنه اتخذ القرار بتصفيته في الكابنيت وتم تحديد الوقت الملائم لذلك.

وتوعد كل من يحاول الإضرار بإسرائيل بأن يتم اغتياله، حتى وإن اختفى في أي مكان، مطالبًا الإسرائيليين بالهدوء والالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية.

وزعم أن إسرائيل غير معنية بالتصعيد، و"أنها ملتزمة بالدفاع عن نفسها"، وقد تضطر لاستخدام قوات إضافية من أجل ذلك.

فيما قال كوخافي، "إن العملية تمت بمهنية وحرفية عالية ضد أبو العطا الذي كان مسؤولًا عن غالبية الهجمات من غزة في العامين الأخيرين"، متهمًا إياه بأنه يعمل بكل طريقة من أجل تخريب التهدئة مع حماس، وكان يخطط مؤخرًا لهجمات مماثلة.

وأكد أن العملية كانت مركزة ودقيقة، وأن إسرائيل ليس لديها مصلحة في التصعيد، ولكنها جاهزة لمواجهة أي خطر والدفاع عن نفسها برًا وبحرًا وجوًا والاستمرار في الهجمات، وربما تضطر للاغتيالات، والتعامل مع أي احتمالات وسيناريوهات.

من جهته قال أرغمان، إن أبو العطا كان لديه دوافع كثير ضد إسرائيل ويحاول تخريب التهدئة، وبعد عمل دؤوب تم الوصول إليه وحتى معرفة الغرفة التي كان ينام بها، مشيرًا إلى أنه كان يتصرف كمطلوب ويتنقل من شقة إلى أخرى، وأنه تم في النهاية تصفيته بقدرات عالية وكان الهدف قتله، وتم ذلك بفضل المخابرات الدقيقة.

وأكد أن إسرائيل ستصل إلى كل من يحاول المساس بأمنها، مضيفا، "قد يتيح مقتل أبو العطا لإسرائيل تثبيت الأمن في غزة لفترة طويلة".