أسرار تربية البطيخ اللذيذ

بكين-"القدس"دوت كوم-(شينخوا)- قام فريق باحثين دولي بإعادة تسلسل جينوم البطيخ، حيث كشف تاريخ تطور هذه الفاكهة وتحديد الجينات الرئيسية لصفات الجودة.

تم توطين زراعة البطيخ منذ حوالي 4000 سنة. وفي عام 2013 ، أصدر باحثون من الصين والولايات المتحدة أول جينوم مرجعي للبطيخ باستخدام مجموعة متنوعة.

وفي الدراسة الجديدة ، أفاد باحثون من أكاديمية بكين للعلوم الزراعية والغابات، وجامعة كورنيل في الولايات المتحدة ومؤسسات بحثية أخرى من البلدين في مجلة (نيتشور جينيتيكس) أنهم قاموا أولاً بتحسين الجينوم المرجعي من خلال أساليب جديدة، كاشفين عن أجزاء كانت غير معروفة من الجينوم في وقت سابق.

وقام الباحثون بعدها بتسلسل جينومات 414 نوعاً مختلفاً من البطيخ تمثل جميع السلالات السبعة. وبمقارنة الجينوم بالجينوم المرجعي الجديد وببعضها الآخر ، حددوا العلاقة التطورية لأنواع البطيخ المختلفة.

وفي الوقت نفسه ، حدد الباحثون أيضا الجينات الرئيسية لسمات نوعية البطيخ. فعلى سبيل المثال ، حددوا للجين " سي 1 إيه جي إيه 2 " دورا مهما في تراكم السكر في الثمرة وطفرة في الجين " إل سي واي بي " مع إعطاء معظم البطيخ المزروع حديثا لونا أحمر.

وكشفت الدراسة أيضا أن أحد الأنواع البرية قد استخدم على نطاق واسع في تربية البطيخ، حيث يجعل الأصناف التي تم توطين زراعتها أكثر مقاومة للآفات والأمراض.

في دراسة أخرى نشرت في نفس العدد من المجلة المذكورة ، قام فريق دولي، يضم باحثين من الصين وإسبانيا وفرنسا وإسرائيل ، بمراجعة 134 نوعا من أنواع البطيخ البري و 1041 نوعا من أنواع البطيخ المُوطّن، حيث حددوا جينين مرتبطين بفقدان المرارة في البطيخ.

وقال باحثون من ألمانيا في مقال مراجعة إن الدراستين الجينيتين تكشفان كيف غيَّر التدجين سمات جودة الثمار في الشمام والبطيخ وزود المربين بخرائط تباين شاملة.