مهرجان بكين السينمائي يرحب بالمزيد من قادة صناعة الترفيه الأمريكية

لوس انجلوس - "القدس"دوت كوم - (شينخوا)- قال أحد منظمي مهرجان بكين السينمائي الدولي (BIFF)، المقرر في إبريل المقبل، إن المهرجان يرحب بالمزيد من قادة قطاع صناعة الترفيه والمبدعين من كافة أنحاء العالم، ومنه الولايات المتحدة.

وباعتباره أحد أهم المهرجانات السينمائية العالمية، يعمل مهرجان بكين السينمائي الدولي على أن يكون ساحة عالمية لتواصل مختلف الثقافات حول العالم، وفقا لما قاله لي شياو هانغ، رئيس قسم الارتباط والاستقبال في المهرجان، خلال فعالية ترويجية عقدت في لوس انجليس يوم السبت.

وأضاف أن BIFF لا يوفر مهرجانا سينمائيا لعشاق السينما المحليين الراغبين بمشاهدة الأعمال الرائعة على شاشات السينما فحسب، بل يعمل أيضا لبناء منصة لصناع السينما والممثلين من كافة أنحاء العالم لعرض انتاجاتهم، وتبادل الآراء وتنفيذ الأعمال.

وقال في حديث مع "شينخوا" إنه "مع التوسع الكبير لشباك التذاكر في الصين خلال العقد الماضي وكونها واحدة من أكبر الأسواق في العالم، سيوفر المهرجان منتدى رفيع المستوى للتفاعل بين المعنيين بصناعة السينما في الصين والعالم".

أما جيف ريكتور، رئيس ومدير برنامج مهرجان بيربانك الدولي للسينما، فقال أمام الحضور بالفعالية "نحن هنا لتبادل الأفكار والقيم الفنية، ولدفع وتشاطر حبنا للسينما وعملية صناعة الأفلام، ولعرض وتكريم الأفلام والاحتفال بها، والاحتفاء أيضا بمن أبدعها".

وأضاف ريكتور أنه سيشارك في مهرجان BIFF المقبل ومعه العديد من منتجي الأفلام والممثلين الأمريكيين البارزين، من أمثال باول سلون وجو كورتيس والكاتب والمنتج نيك فاليلونغا الذي فاز بجائزة أكاديمية السينما عن فيلم "Green Book- غرين بوك".

قال فاليلونغا "خلال العامين الماضيين، رأيت أفلاما رائعة من الصين. وعندما أخبروني عن العرض الكبير لفيلم غرين بوك في الصين، أيضا، شعرت بفرحة غامرة. إنها رسالة عالمية شاملة"، مضيفا في حديث مع "شينخوا" إنه يتطلع بشغف للقاء مشاهدي الأفلام الصينيين خلال مهرجان BIFF.