انتزاع قرار من «العليا» الإسرائيلية بعودة مزارعي قريوت إلى أراضيهم المهددة

القدس -"القدس"دوت كوم- زكي أبو الحلاوة - أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية أمس، قراراً يسمح بعودة المزارعين لأراضيهم في قرية قريوت جنوبي نابلس فوراً دون أي قيد أو شرط، ونص القرار على أهمية توفير الحماية للمزارعين من أي اعتداء من قبل المستوطنين.

وقال مدير البحث الميداني في منظمة "يش دين" لحقوق الانسان فراس العلمي، إنه قبل أسبوعين قدمنا التماساً عاجلاً إلى المحكمة العليا الإسرائيلية نيابة عن خمسة من مالكي الأراضي ومجلس قروي قريوت من خلال منظمة يش دين والمحامي مايكل سفارد على ضوء استمرار وتكرار التنكيل بأصحاب تلك الأراضي وطردهم بعنف من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، خلال قطف زيتونهم.

وأشار إلى أن هذا النمط من المضايقات والطرد كان يحدث يوميا وخاصة خلال الأسبوع الأول من موسم القطاف بحيث تم طرد المزارعين في بعض الحالات مع التهديد بالسلاح والتنكيل، وفي حالات أخرى مع إلقاء القنابل الغازية وحتى القنابل الصوتية، ووقعت الأحداث في الأراضي المصنفة مناطق "ب" بموجب اتفاق أوسلو.

وأوضح العلمي أنه لم يكن أمامنا سوى تقديم التماس عاجل لمحكمة العدل العليا التي أصدرت قرارها بعودة المزارعين إلى أراضيهم فورا دون أي قيد أو شرط، والعمل في تلك الأراضي بدون اي نوع من التنسيق، كما نص قرار المحكمة على أهمية توفير الحماية لهؤلاء المزارعين من أي اعتداء من قبل المستوطنين.

وأكد العلمي أن إصرار المزارعين على البقاء في أراضيهم والتدخل القانوني في الوقت المناسب حال دون السيطرة وضم تلك الأراضي الى المناطق التي يتطلب وجود المزارعين فيها تنسيقا من جيش الاحتلال.