الجيش السوري يصل إلى حقول النفط في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد

دمشق- "القدس" دوت كوم- شينخوا- واصل الجيش السوري، أمس الثلاثاء، انتشاره في مناطق جديدة وتمكن من الوصول إلى حقول النفط الغنية في ريف محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا، وهو التقدم الأحدث للجيش السوري في الانتشار الشامل في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد بالقرب من الحدود مع تركيا.

وأكدت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن وحدات الجيش انتشرت على بعد 60 كم من الحدود مع تركيا في شمال سوريا، مضيفة أن الجيش السوري دخل المنطقة الواقعة بين مدينة القامشلي ومنطقة الرميلان الغنية بحقول النفط والغاز في ريف الحسكة.

وفي الوقت نفسه، قال ضابط عسكري، إن دخول الجيش إلى منطقة حقول النفط هو الأول منذ فقد المنطقة في عام 2012.

وأضاف الضابط السوري "لقد انتشرنا باتجاه بلدة القحطانية من القامشلي على الحدود السورية- التركية وبالطبع هذا الانتشار مهم للغاية بسبب وجود حقول نفط وغاز كبيرة".

كما أكد عسكريون آخرون، أن الجيش السوري سيعزز مواقعه في المناطق التي دخلها حديثاً.

كما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن بدء انتشار قوات حرس الحدود التابعة للجيش السوري، في قرية "دير غصن" الحدودية التابعة لناحية "قحطانية".

وأشار المرصد السوري، الذي يعتمد على شبكة ناشطين على الأرض، أن هذا الانتشار يأتي وفقاً للاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية وروسيا والحكومة السورية، لانتشار قوات الأخيرة في المناطق الحدودية تزامنا مع انسحاب "قسد" من المناطق الحدودية.

وكان المرصد السوري نشر في وقت سابق من اليوم أنه كان من المرتقب أن يجرى تسيير دوريات روسية-تركية مشتركة جديدة في ريف مدينة عين العرب (كوباني) من جهة منطقة تل أبيض، بالإضافة لريف الدرباسية عند الشريط الحدودي مع تركيا، بعد أيام من تسيير الدورية الأولى بين الطرفين.

وتجدر الإشارة إلى أن المناطق التي ينتشر فيها الجيش حاليا تخضع لسيطرة القوات الكردية منذ عام 2012. ويعد نشر الجيش السوري في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد جزءا من اتفاق توسطت فيه روسيا أواخر الشهر الماضي.