معايعة: إدراج مواقع فلسطينية على قائمة التراث العالمي يساهم في حمايتها من أطماع الاحتلال

بيت لحم- "القدس" دوت كوم- نجيب فراج- أكدت رلى معايعة، وزيرة السياحة والآثار، خلال زيارة تفقدية لموقع التراث العالمي في بتير، أهمية استمرار العمل المشترك بين جميع الجهات ذات العلاقة للاستمرار في التطوير السياحي لمواقع التراث العالمي، التي تحتضنها فلسطين، ووضع حد لأطماع الاحتلال والمستوطنين على الارض وإجراءات الاحتلال.

وقالت معايعة: شكل انضمام دولة فلسطين إلى منظمة "اليونسكو" بداية المشوار للعمل على إعداد وتقديم طلب إدراج بتير على لائحة التراث العالمي، وذلك بعد إدراج موقع "مهد ولادة يسوع المسيح: كنيسة المهد وطريق الحجاج" في بيت لحم في قائمة التراث العالمي العام الماضي، حيث تعتبر بتير الموقع الثالث المدرج لفلسطين بعد القدس وبيت لحم، علماً أن فلسطين تمتلك حالياً أربعة مواقع مسجلة على قائمة مواقع التراث العالمي.

وتحدثت معايعة عن أهمية الخطة الادارية والحفاظيه لموقع أرض الزيتون والعنب- المدرجات الزراعية لجنوب القدس في بتير، والتي أنجزتها طواقم وزارة السياحة والآثار بالتعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة، حيت ستسهم هذه الخطة في الحفاظ على الموقع وتحديد المشاريع ذات الأهمية له خلال الأعوام العشرة المقبلة، علاوة على القيام بالعديد من المشاريع التي عملت على ترميم منازل و مواقع أثرية، إضافة إلى ترميم المدرجات والمساطب الزراعية في المرحلة الأُولى والثانية، ومشاريع ذات علاقة بالحفاظ على البيئة الحضارية لموقع التراث العالمي بتير، والعديد من المشاريع التي ساهمت وتساهم في تطوير الموقع وجذب الوفود السياحية له.

وأكدت معايعة أهمية الترويج السياحي للموقع وتطوير البنية السياحية، ليتلاءم والمواقع السياحية العالمية، حيث يعتبر الموقع الذي يمتد 545 ألف متر مربع، ذا أهمية كبيرة تاريخياً وجغرافياً، ويتميز بنظامٍ مائيّ وزراعي وتراثي فريد، ومشهد ثقافي ذي إطلالة طبيعية وبيئية خلابة ووديان ومدرجات زراعية فريدة من نوعه، لاستخدامه نظام المدرجات، ولنوعية التصميم الهندسي للمناطير ونظام توزيع المياه في المدرجات بشكل عادل، ما يجعله وجهة للسياحة العالمية والوافدة.

من جهته، أشاد رئيس البلدية تيسير قطوش بالدور الكبير الذي قامت به وزارة السياحة والآثار للنهوض بقطاع السياحة والتراث الثقافي في كافة المناطق والمواقع، خاصة في بتير، علاوةً على شكره للدور الكبير الذي لعبته الوزارة في عملية تسجيل مدرجات بتير على لائحة التراث العالمي، الأمر الذي ساهم وبشكلٍ فاعلٍ في إيقاف جدار الضم والتوسع في هذه المنطقة المهمة.

وتحدث قطوش عن اهمية استمرار وزارة السياحة والاثار بجهودها في مجال الترويج السياحي للمسارات السياحية في مختلف محافظات الوطن، وفي مقدمتها بتير، حيث ساهم هذا الترويج في زيادة أعداد السياح القادمين إلى بتير بشكل واضح، وساهم في تعدد مصادر الدخل المحلي للبلدة ودفع عجلة الاقتصاد.