حكومة الاحتلال تدعم السينما في مستوطنات الضفة

القدس- "القدس" دوت كوم- شينخوا- في سابقة هي الأولى من نوعها، أقرت دولة الاحتلال مؤخراً تقديم دعم حكومي خاص للسينمائيين الذين يعيشون في مستوطنات الضفة الغربية.

وتزيد الخطوة من مخاوف الفلسطينيين تجاه فرض الاحتلال لقوانينها على الضفة الغربية، بما يمهد لضم مستوطناتها إلى سيادة الاحتلال، الأمر الذي يقوض حل الدولتين المدعوم دولياً.

وأعلنت وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف أول أمس الأحد، أن "مجلس السينما الإسرائيلي" قرر أن يدعم الإنتاج السينمائي في مستوطنات الضفة الغربية لأول مرة في تاريخ الاحتلال.

ورحبت ريغيف بقرار "مجلس السينما الإسرائيلي"، على تخصيص ثلاثة صناديق أفلام إقليمية جديدة لدعم الأفلام في المستوطنات الواقعة شمال دولة الاحتلال، ويتضمن منح مبلغ إجمالي يزيد على 8 ملايين شيكل.

وقالت ريغيف لموقع (سروجيم) الناطق باللغة العبرية: "لقد صنعنا التاريخ، فقد حان الوقت لسماع الأصوات القادمة من الضفة الغربية والتي تم إسكاتها على مدار السنوات".

وتعمل ريغيف، التي تواجه انتقادات حادة من اليهود المتدينين لمشروعها الثقافي، على دعم الانتاج السينمائي الإقليمي على مرحلتين، على أن تكون الأولى في الضفة الغربية وأن تستكمل مشروعها جنوب دولة الاحتلال في المستقبل القريب.

واعتبرت، أن عجلة العدالة الثقافية والتي تعكس مجموعة الأصوات في المجتمع الإسرائيلي تعمل بشكل سريع، مشيرةً إلى أن مراجعة الخريطة الثقافية في إسرائيل يتم بشكل فعلي.

وتابعت، أن صناع الأفلام أصبحوا أقرب من مركز هذه الصناعة، ليس فقط على خشبة المسرح، ولكن على الشاشات، وقريباً سنراهم يحققون ثمار مجهودهم وموهبتهم.

وأعربت ريغيف، عن أملها في أن تحصل "مستوطنات غلاف غزة" على الدعم القريب بعد استيفاء الشروط.

وقالت، "آمل أن يتم العام المقبل توفير التجهيزات ويكون الجنوب قادرا على التمتع بالدعم الحكومي بحيث يتم تخصيص أموال تصل إليه وسماع تلك الأصوات السينمائية".

يأتي ذلك فيما يحذر الفلسطينيون من مخاطر خطوات دولة الاحتلال المتسارعة لحسم مصير الضفة الغربية بشكل أحادي عبر توسيع مستوطناتها وفرض السيادة عليها لاحقاً.